Nicolas Vogel
Nicolas Vogel, sometimes presented as Nic Vogel, was a French actor born on 2 7 May 192 5 in the 6th arrondissement of Paris and died on 1 7 September 2006 in the 14th arrondissement of the same city.
Nicolas Vogel, sometimes presented as Nic Vogel, was a French actor born on 2 7 May 192 5 in the 6th arrondissement of Paris and died on 1 7 September 2006 in the 14th arrondissement of the same city.
أوليفر بارو، المولود باسم أوليفر ماري في 5 يناير 1964 في كان، هو ممثل و كوميدي و كاتب و مخرج فرنسي. اكتسب الشهرة في البداية كجزء من الثنائي الكوميدي "كاد وأوليفر" مع كاد مراد. بدأت مسيرته المهنية بالعمل كمحرك رسوم متحركة في إذاعة أديل في كان، تليها خمس سنوات كمتخصص في إذاعة فاليه دو سين، حيث قدم برنامج "خدمة ذاتية". في عام 1991، انضم إلى إذاعة أوي إف إم في باريس حيث التقى بكاد مراد، وفيما بعد شكلا الثنائي الكوميدي "كاد وإت أوليفييه" في عام 1992. معًا، قدما برنامج "سيرك الروك آند رول" الإذاعي من 12 مارس 1992، وساعدهما جان لوك دي لارو في الانتقال إلى التلفزيون، ليقدما في النهاية برنامج "لا غروس إميسيون" على قناة كوميدي! بين عامي 1999 و 2001. بارو سعى وراء مسيرة فنية منفردة مع الحفاظ على التعاون مع كاد ميراد. ظهر في أفلام قبل أن يشارك في كتابة فيلم "من قتل باميلا روز؟" عام 2003. تمتد أعماله إلى التمثيل الصوتي، بما في ذلك تجسيد شخصية الجني في "إزنوغود" عام 2005. أظهر مواهبه الإخراجية من خلال فيلم "Ce soir je dors chez toi" عام 2007، المقتبس من القصص المصورة "Monsieur Jean"، ثم أخرج فيلم "Safari" عام 2009 بطولة كاد ميراد. تحتل سلسلة "Le Tuche" مكانة بارزة في مسيرته الفنية؛ حيث أخرج فيلم "Les Tuche" عام 2011، يليه "Les Tuche 2: Le Rêve américain" عام 2016، و "Les Tuche 3: Liberté, Égalité, Fraternituche" عام 2018. حاز الفيلم الأخير على جائزة سيزار للجمهور في عام 2019، وتتأثر أعماله في السلسلة بتحديات تحقيق الحلم الأمريكي. يستمر بارو في العمل بنشاط في صناعة الترفيه. أطلق فيلم "Menteur" في فرنسا في يوليو 2022. وهو متزوج من كورالي منذ عام 2009، ولديهما طفلان، إينيا بارو (ولدت عام 1991) وبوريس بارو (ولد عام 2001). على مدار حياته المهنية، عمل كممثل ومخرج على حد سواء، مما يدل على تنوعه في المشهد الكوميدي الفرنسي.
أوليفر دو بنوا، وُلد باسم أوليفر ماري إيمانويل دو بنوا دو جانتيسار في الرابع عشر من يونيو عام 1974 في ريمس، هو كوميدي وممثل فرنسي، تعود جذوره إلى بلجيكا وحتى شارلمان. ينحدر من عائلة ذات أصول نبيلة وسبعة أبناء، وقضى طفولته في شامبانيا. كانت تربيته صارمة ودينية، بما في ذلك الالتحاق بمدارس اليسوعيين. متزوج من كارولين ميناند منذ خمسة عشر عامًا، حيث التقيا خلال دراسته، ولديهما أربعة أطفال: ثلاثة أبناء وابنة واحدة، أعمارهم 14 و 13 و 9 و 2 عامًا. اسمه الكامل يعكس نسبه الأرستقراطي، وهو أوليفر، ماري، إيمانويل، بارون دو بنوا دو جانتيسار. في البداية، درس القانون لمدة خمس سنوات في جامعة باريس وحصل على مؤهل قانوني، لكن مسيرة أوليفييه دو بينواست اتخذت منعطفًا غير متوقع نحو الترفيه. تدرب في استوديو بيجماليون وبدأ رحلته الفنية بالظهور في مسرحية أبدعها بنوا بوالفورد، "موديل ديبوزي". تشمل أعماله المبكرة إعلانات تلفزيونية لقناة تيڤا عام 2002 وإنشاء مسرحيته الأولى، 'ني سو ش'، عام 2003، تليها محاكاة ساخرة لبرامج الواقع بعنوان 'لوفت سوري' عام 2004. بدءًا من عام 2005، طور وأدى عروضه الفردية الشهيرة، 'هوت ديب'، و'تريز هوت ديب'، و'تريز تريز هوت ديب'، التي جمعت بين المقاطع الساخرة وحيل السحر، وقدمها في أماكن مثل لو بيتي بالي دي جلاس ونقطة فيرجول. أحرز أوليفييه دو بينوا اعترافًا كبيرًا في عام 2010 كأول متسابق في برنامج "On n’demande qu'à en rire"، حيث ظهر 50 مرة قياسية في الموسم الأول وتعاون مع كيف آدامز. غالبًا ما تدور الكوميديا الخاصة به حول مواضيع تتعلق بالتمييز ضد المرأة، والعلاقات بين الرجال والنساء، والإيحاءات الجنسية، وغالبًا ما تبدأ بعبارة "بون سوار، بون سوار. ل’أوتري جور." وقد قام بجولات مكثفة، وقدم أكثر من 650 عرضًا بما في ذلك 'Très Très Haut Débit' ووصل إلى أكثر من 300 ألف متفرج، مع حفلتين نفدتا في قاعة أوليمبيا. يستمر عمله في التطور؛ فقد ابتكر '0/40' عام 2016 بالتعاون مع بيير ماري ديبرا وبدأ في تقديم عرض جديد بعنوان 'Le petit dernier' في عام 2019. حاليًا، يقوم بإنتاج 'Le droit au bonheur' الذي ستبدأ عروضه في أكتوبر 2024، ومن المقرر أن يظهر في مسلسل "Capitaine Marleau" (2023) وفيلم "Sur la dalle" (2025)، بالإضافة إلى الموسم السادس من "Astrid et Raphaëlle" (2025). كما نشر كتابًا مصورًا بعنوان ‘Le Dernier Rempart face à la dictature des femmes’، ويظهر بشكل متكرر في برنامج "Vivement Dimanche" التلفزيوني الذي يقدمه ميشيل دروكير.
السيد بولب، المولود في 7 فبراير 1981 في روان (ساين-ماريتم)، هو فنان فرنسي متعدد المواهب. يعمل كمقدم برامج تلفزيونية، كوميدي، مغني، كاتب سيناريو، وممثل. بينما يفضل الحفاظ على اسمه الحقيقي خاصًا، يقترح عدة أسماء محتملة مثل كاميل بييرانديلي أو إروان كوهين. تميزت طفولته بسفر واسع النطاق بسبب مهنة والده ضابط شرطة (جندار)، بما في ذلك عدة سنوات قضاها في غابون قبل أن تستقر العائلة في بوكي، نورماندي. ظهرت ميوله الإبداعية في سن الثامنة، حيث أنتج أفلامًا في حديقته، غالبًا ما كانت تسخر من أفلام الرعب. كانت تعليمه متقطعة إلى حد ما؛ لم يكمل معظم امتحانات البكالوريا. عمل في البداية كمصمم جرافيك، بما في ذلك للدرك الوطني في أواخر التسعينيات، ثم انتقل إلى العمل التلفزيوني في عام 2001 كمقدم لبرنامج Loft Story . من عام 2003 إلى عام 2007، عمل كشخصية كرتونية في ديزني لاند. شهدت مسيرته المهنية تقدمًا ملحوظًا عندما انضم إلى قناة Nolife التلفزيونية في عام 2007، حيث ساهم في برامج مثل Mange mon Geek ، الذي يتميز بالطهي والحيل ذات الطابع التقني، وشارك في كتابة وبطولة المسلسل المكون من أربعة مواسم Nerdz (باسم 'Darkangel64') مع دافي موريه وديدير ريتشارد. أسلوب السيد بولب الكوميدي يتميز بأنه عبثي وإبداعي وغالبًا ما يستند إلى ثقافة المهووسين والثقافة الشعبية. كان جزءًا من المجموعة الموسيقية "Les Rois de la Suède" من عام 2009 إلى 2012، حيث أصدر ألبومين وعزف في مهرجانات مثل "Francofolies de la Rochelle" و "Printemps de Bourges". توسعت أعماله لتشمل كتابة سيناريوهات لـ Caméra Café 2 وحلقات من Scènes de ménages . انضم إلى Studio Bagel في عام 2012، والتي تم الاستحواذ عليها لاحقًا بواسطة Canal+، مما أدى إلى ظهوره في Le Grand Journal ، بما في ذلك فقرات مثل 'Le Dézapping du Before' و 'le JT de l’invité'. منذ عام 2021، يدير قناة Twitch تسمى ‘Chez Poulpe’ ويساهم في France Inter. حاليًا، يقوم بجولة في فرنسا بعرضه الفردي "Nombril"، والذي يستمر عادةً بين ساعة وساعة ونصف، واعدًا بتجارب شخصية مفاجئة وصادقة.
باتريك بوسو هو كوميدي وممثل فرنسي، ولد في 12 أكتوبر 1962 في مرسيليا. وُلد في جناح الولادة بمستشفى لا بل دي ماي. كان والداه مهاجرين إيطاليين استقروا في فرنسا. نشأ في حي بانييه بمرسيليا، ثم انتقل إلى الأحياء الشمالية داخل مشروع الإسكان "لو لورييه". تعكس حياة بوسو المبكرة خلفيته الطبقية العاملة؛ فقد عمل والده في حوض بناء السفن في ميناء مرسيليا، وسار بوسو لفترة وجيزة على خطاه كصانع سفن. كما حاول فترة تدريب في السباكة ولكنه لم يكملها. قبل أن يجد شغفه في الكوميديا، عمل في مجموعة متنوعة من الوظائف، بما في ذلك العمل كمندوب توصيل في الميناء القديم، وتوصيل البيرة، وغسل أطباق المطاعم، والعمل في بلدية المدينة. بدأ التحول المهني لـ بوسو في باريس حيث عمل كحارس في بيغال و باع بضائع لفنانين مثل مادونا، روش فوازين، و ميشيل ساردو. في عام 1989، بدأ أخذ دروس في التمثيل مع نيلز أريستروپ، الذي شجعه على تقديم عروض فردية. ظهر لأول مرة في الأداء المنفرد في نفس العام بـ 'C’est méchant' في مسرح ماري ستيوارت. افتُتح عرضه الرئيسي الأول، 'Qui ?!? Moi !?!'، في قصر الجليد عام 1995. أدى العرض 'Les talons devant' (1997) إلى زيادة كبيرة في اعترافه العام. استضاف لفترة وجيزة برنامج 'La Grosse émission' على قناة Comédie! من سبتمبر إلى أكتوبر 1998، وفي عام 2000، أخرج بيير-فرانسوا مارتن-لافال (Pef) عرضه الثاني، 'Bosso exagère trop!' واصل بوسو تطوير مواهبه الكوميدية على مر السنين. قدم "Du Bonheur" في نوفمبر عام 2005، والذي أُصدر على قرص DVD في عام 2007. عُرض "Le spectacle de ma vie" لأول مرة في الأولمبيا في أكتوبر عام 2003. طوال مسيرته المهنية، ظهر في أكثر من عشرين فيلمًا منذ عام 1996، ولعب دور البطولة في المسلسل التلفزيوني القصير "Hep Taxi!" (2003)، بالإضافة إلى العديد من الأفلام التلفزيونية بين العروض. في عام 2016، لعب الدور الرئيسي في فيلم "مarseille" للمخرج كاد مراد. كما أظهر تنوعه بإخراج الفيلم القصير "Rien ne sert de courir" في عام 1999 وإصدار كتاب "Melon et Melèche: le grand concours" في عام 2001. عُرض عرضه الفردي "La courte échelle" لأول مرة في كوميدي دي باريس في يناير عام 2009، وأُصدر على قرص DVD في عام 2010.
محمد روابي هو كاتب وممثل ومخرج مسرحي فرنسي، ولد في الثامن عشر من فبراير عام 1965 في الدائرة العاشرة من باريس. تعكس خلفيته العائلية تقاطعًا معقدًا للثقافات والصراعات السياسية؛ فقد كان والده عضوًا في كتائب السكان الأصليين بالجيش الأجنبي الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، بينما شاركت والدته في حرب الجزائر وأُسرت كعضو في جبهة التحرير الوطني. تبدو هذه التجارب مؤثرة في أعماله اللاحقة، وخاصةً دعوته للتنوع داخل صناعة المسرح. بدأ تدريب روابي بدراسات رسمية في المعهد الوطني العالي للفنون المسرحية (CNSAD)، حيث درس التمثيل مع مارسيل بوزونيه وستيوارت سايد. كما حضر المدرسة الوطنية العليا للفنون والتقنيات المسرحية (ENSATT)، أولاً في عام 1985، ثم مرة أخرى في عام 1986. في البداية، أعرب مخرج في ENSATT عن قلقه بشأن قدرته على النجاح مهنياً، لكن روابي أصرّ، معتقداً أنه بحاجة إلى "تفكيك الجدران الحاملة" لخلق فرص لنفسه وللآخرين. منذ منتصف الثمانينيات، عمل كممثل في إنتاجات مسرحية، غالباً ما تتميز بمؤلفين معاصرين. تشمل نتاجه الإبداعي أيضاً الكتابة لمجلة *Lumières de la ville* والمساهمة في ثماني حلقات من *Vacarme*، وإخراج قصيدة غير منشورة لمحمود درويش في عام 1997. يشمل مسيرة روبي مجموعة متنوعة من المساعي الإبداعية. كتب وأخرج مسرحية *مقهى القدَر* في مسرح الروند-بوانت عام 2003، ونشر العديد من المسرحيات بما في ذلك *شظايا كابوزي* (1994)، و*مالكوم إكس* (2000)، و*آلان يتبعه "لا أحد وحيد"* (2017). كما كتب مسرحية لجمهور الشباب بعنوان *جيريمي فيشر* عام 2002. تشمل الأدوار التمثيلية البارزة مشاركاته في *تدريب المعركة* (1991)، و*أَمفيتريون* (1994)، و*بروميثيوس* (2002). في عام 2017، شارك في إنشاء وبطولة مسرحية *لا أحد وحيد*، وتعاون في *هل يجب السماح للآباء القدامى بتناول الطعام بمفردهم على مناضد الحانات* عام 2020. حصل على جائزة SACD للمواهب الجديدة في المسرح عام 2002. حاليًا، يؤدي روبي في مسارح مختلفة بما في ذلك مسرح هيربيرتو، ومسرح المدينة الدولية، وMC93 بوبيني، ومسرح أليف إيفري سور سين، ومسرح نوفو جار أو تياترو فيتري سور سين، وتتوفر التذاكر من خلال Billet Réduc. وهو يدافع بنشاط عن تقييم كمي للتنوع داخل المسرح، بحجة أن الإحصاءات العرقية ضرورية لفهم الوضع بدقة وانتقاد ما يعتبره مقاومة لمثل هذه التقييمات.
أجين هي مسقط رأس الممثل الفرنسي الكوميدي ومخرج المسرح ميشيل فاو، الذي وصل إلى هناك في 17 ديسمبر 1964. كان والده صانع ساعات ووالدته ربة منزل، وقد رعت أربعة أطفال. أثارت التعرض المبكر للمسرح وأوبرا بوردو، بفضل والدته، اهتمامًا من شأنه أن يشكل مسيرته المهنية. التحق بمدرسة ليساي برنارد باليسي في أجين حيث التقى ببياتريس أوريا-مونزون وإريك بيريز، ودرس لاحقًا في معهد موسيقي في أجين. في سن الثامنة عشرة، غادر ميشيل فو بلدته الأصلية لمتابعة التدريب الرسمي. من عام 1986 إلى عام 1989، حضر الأكاديمية الفرنسية الوطنية للفنون المسرحية، والمعروفة أيضًا باسم المعهد الوطني الأعلى للفنون الدرامية (CNSAD). خلال هذه الفترة، درس مع شخصيات بارزة مثل ميشيل بوشيه وجيرار ديزارتيه وبيير فيال. ارتبط في البداية بمسرح أوليفييه باي، حيث أدى غالبًا في إنتاجاته طوال التسعينيات، بما في ذلك 'Le Soulier de satin'. تميز تدريبه ومسيرته المهنية المبكرة بالتعاون مع العديد من الممثلين، بمن فيهم ساندرينا كيبرلان وليا دروكر وغاسبار أوليال وجولي ديبارديو وغيرهم. يشمل مسيرة فُو كلاً من التمثيل والإخراج. ومن بين المخرجين الذين تعاون معهم ميشيل فُو في مشاريع سينمائية جان بول رابينو، وجيل بوردو، وألبرت دوبونتيل، وفرانسوا أوزون. في التسعينيات، شارك في برنامج بيير بالمايد "On refait le boulevard"، حيث أدى مقتطفًا من "La Cage aux Folles". بدءًا من العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، اكتسبت إنتاجاته المسرحية الخاصة شعبية. قام بإخراج أعمال "Le Misanthrope" (حاصلًا على ترشيحات للموليير لكل من التمثيل والإخراج في عام 2011)، و"Tartuffe" (في عام 2017 مع ميشيل بوكيه)، وأخيرًا "George Dandin ou Le Mari Confondu" في عام 2024، حيث يلعب أيضًا الدور الرئيسي. تتضمن هذه الإنتاجات موسيقى جان بابتيست لولي وتتميز بجمالية باروكية ابتكرها فُو، بالإضافة إلى أربعة مغنيين وسبعة ممثلين. يشارك ميشيل فُو في برنامج الراديو "Les Grosses Têtes"، ويقوم بشكل دوري بإجراء ورش عمل للتمثيل في الأكاديمية الوطنية الفرنسية للفنون الدرامية. خلال حفل توزيع جوائز الموليير لعام 2011، يتذكر بسبب تفسيره الساخر لأغنية كارلا بروني "Quelqu'un m'a dit". حصل على جائزة جيرار فيليب عام 1998 وجوائز من نقابة النقاد في عامي 2006 و 2015. وقد مُنح وسام فارس لوسام الفنون والآداب عام 2013، وهو حاليًا يخرج "Brûlez-la" في مسرح دو روند-بوان.
ميشيل جويون، ولدت في ١ يونيو/حزيران ١٩٥٩ بمدينة بلفور في فرنسا، كانت فنانة فرنسية متعددة المواهب توفيت في ٤ سبتمبر/أيلول ٢٠١٤ بباريس بسبب السرطان. عملت كممثلة كوميدية وعازفة أكورديون و فكاهية وملحنة ومخرجة مسرحية، مُظهرةً طيفًا واسعًا من المواهب الإبداعية على مدار مسيرتها المهنية. من عام ١٩٧٨ إلى ١٩٨٥، قدمت عروضًا مع جيروم دوشامب، وساهمت في أعمال مثل "الخلايا السرية" و "الليلة الراقصة". كما شاركت في تأسيس شركة "كومباني دو باتي ماتان" مع آن أرتيجو عام ١٩٨٤. شمل عمل غيغون كلاً من الكتابة والإخراج. كتبت وأخرجت عدة عروض مسرحية، بما في ذلك 'États d'Amour' (1986)، و'Marguerite Paradis ou l’Histoire de Tout le Monde' (1985)، و'Strapontin' (1983)، و'Piavodéon' (1991)، و'La vie va où ?' (2008)، و'Pieds nus, traverser mon cœur' (2011). كما شاركت في كتابة 'Strapontin' مع آن أرتيجو. تشمل أعمالها الإخراجية 'Femme non rééducable' (2010)، و'Big Shoot' لكوفي كواهولي (2009)، و'Plouf!' (2005)، و'Une Seconde' (2004). وقد شاركت في إخراج 'Il y a' مع آن أرتيجو عام 1995، و'Jungles' و'Cocorico' مع سوسي فيرث وباتر يس ثيبو عام 2011. تجدر الإشارة إلى أنها أخرجت 'Les Chantefables' لديسنوس مع آن أرتيجو عام 1989. ‘كوكوريكو’، وهي كوميديا بلا كلمات أخرجها بالاشتراك مع سوسي فيرث و باتريس تيبو، أصبحت واحدة من أبرز أعمال غيغون، حيث عُرضت لأول مرة عام 2008 وأثبتت نجاحها في شباك التذاكر. تستمر المسرحية حوالي ساعة و 20 دقيقة، وتتميز بالكوميديا الجسدية ولعب الظل، مستوحاة من أفلام الويسترن الإيطالية (السباغيتي ويسترن) و جولة فرنسا للدراجات. تسلط الضوء على 'معركة غاليكية للمزاج' بين باتريس تيبو وفيليب لاينياك، حيث يمازح تيبو لاينياك، الذي ينضم بعد ذلك إلى الحماقات. صممت ماري فنسان الإضاءة، بينما صممت إيزابيل بودوين الأزياء. كما ظهرت في إنتاجات مسرحية مثل 'سترايبونتين' (1984) و 'سانت كارمن دي مونتريال' (1989)، وفي أفلام مثل 'لاراينيه دو سوتين' (1986) و 'سوف-تواي، لولا' (1986). من عام 2013 إلى عام 2014، كانت كاتبة في برنامج 'أون فا توس ي باسيه' على إذاعة فرنسا إنتر. حصلت كتبها 'لا في وا أو؟' و 'بييد نو، ترافرس مو كير' على جوائز 'كوب دو كور بارول إنريجيستيه و دوكومان سونور' بعد وفاتها من الأكاديمية شارل كروس عام 2018. تم إصدار دي في دي لأدائها في عام 2017. كما أعربت عن رغبتها في إخراج وتمثيل مسرحية بعنوان "جورنال دابسانس"، لكن هذا المشروع ظل غير مكتمل بسبب وفاتها.
ميشيل ماتي، المعروفة مهنيًا باسم ميمي ماتي، وُلدت في ليون، فرنسا، في 8 يوليو 1957؛ وهي فنانة فرنسية تعمل كممثلة وممثلة كوميدية ومغنية. وهي معروفة بقصر قامتها البالغ 1.32 متر (4 أقدام و4 بوصات) بسبب داء العُرْقُوصِيّ، وهو شكل من أشكال قِصَر القامة. كان والداها مارسيل ماتي، سائق شاحنة وعامل مصنع سابق، وروبرت ماتي باسم Bonnet، ربة منزل. والدها، عازف ساكسفون هاوٍ، أدخلها إلى عالم الموسيقى. بدأت ماتي مسيرتها المهنية بعد دراستها الفنون المسرحية في ورشة ميشيل فوجان في نيس من عام 1979 إلى عام 1981. كما حضرت استوديوهات لا فيكتورين في نيس خلال هذه الفترة، حيث درست الغناء والرقص والتمثيل. في أوائل الثمانينيات، أدت أدوارًا مسرحية مختلفة وظهرت في برنامج 'Le Petit Théâtre de Bouvard'. في عام 1982، ابتكرت ماتي وقدمت أول عرض منفرد لها بعنوان 'Elle voit des géants partout'. من عام 1982 إلى عام 1985، واصلت عملها مع 'Le Petit Théâtre de Bouvard'. كما ظهرت في فيديو موسيقي لكلوديا فيليبس عام 1987. من منتصف الثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات، كانت ماتي جزءًا من ثلاثي كوميدي يُدعى "Les Filles" مع ميشيل بيرنييه وإيزابيل دي بوتون. قدّمت الثلاثي عروضًا في مسارح المقاهي، وعلى الراديو، وفي مختلف البرامج. قامت الثلاثي بجولة في ريونيون وموريشيوس عام 1988 مع العرض "Existe en trois tailles". شكلت فرقة الكوميديا المسرحية السياحية "Le Trio des Filles" من عام 1988 إلى عام 1993، وقدمت عروضًا مثل "Existe en trois tailles". عُرض فيلم تلفزيوني بعنوان "Une nounou pas comme les autres" يضم ماتي عام 1993 وحصل على حصة 52.7% من نسبة المشاهدين. منذ عام 1997، لعبت دور البطولة في المسلسل التلفزيوني "Joséphine, Guardian Angel"، وهي معروفة بشكل خاص بهذا الدور. منذ عام 1994، شاركت ميمي ماتي في "Les Enfoirés"، وهو حفل خيري سنوي لجمع التبرعات، في ما لا يقل عن خمس عشرة مناسبة؛ كان إصدار "Les Enfoirés" لعام 2009 هو البرنامج الأكثر مشاهدة على التلفزيون الفرنسي في ذلك العام. أصدرت ألبومًا موسيقيًا بعنوان "La Vie M'a Raconté" عام 2006. تزوجت من صاحب المطعم بينوا جيرار في 27 أغسطس 2005. طوال مسيرتها المهنية، حازت ماتي على تقديرات، بما في ذلك تعيينها فارسًا في وسام الاستحقاق الفرنسي في عام 2013 وفرسًا في وسام الشرف الوطني في عام 2015.
نورمان ثافو، وُلد باسم نورمان جاكي سيريل ثافو في الرابع عشر من أبريل عام 1987 في آرَاس بفرنسا، وهو كوميدي فرنسي وشخصية إنترنت. وُلد في آرَاس (بال-دي-كاليه) وقضى طفولته في ليڤان. فلكي ثافو، والده، عزز التقدير الثقافي وعمل كمدير لمدرسة فيلم فليك في مونترويل. والدته، وهي معلمة للتاريخ والجغرافيا، توفيت بسرطان عندما كان عمره خمسة عشر عامًا. لديه شقيقة أكبر تُدعى دافني. شملت حياة ثافود المبكرة سبع سنوات من التدريب على الساكسفون في معهد موسيقي. بعد حصوله على شهادة البكالوريا عام ٢٠٠٥، انتقل إلى باريس لدراسة السينما في جامعة باريس ١ بانثيون سوربون، وحصل على درجة في التصوير السينمائي في يوليو ٢٠٠٩. أثناء الدراسة، عمل في وظائف مختلفة وأصبح متخصصًا في مونتاج الفيديو. في مارس ٢٠٠٨، شارك في تأسيس المجموعة الكوميدية "لو فيلكرو" مع هوغو ديسييو؛ وانضم إليه مارك جاروسو (كمار) لاحقًا في عام ٢٠٠٨، والتقى بعبريَن يوف (السيد دريم) من خلال هذه المجموعة. تم حل "لو فيلكرو" في أكتوبر ٢٠١٠. أطلق ثافود قناته الفردية على يوتيوب بعنوان "Norman fait des vidéos" في الثالث من يناير عام 2011. ساهم الفيديو الخاص به "The bilinguals" بشكل كبير في زيادة شعبيته. يحمل الفيديو "Luigi Clash Mario" ميزة كونه الأكثر مشاهدة لديه، حيث وصل إلى أكثر من 86 مليون مشاهدة اعتبارًا من مارس 2021. يسجل مقاطع الفيديو في شقته الباريسية مع زميل في السكن وقطتين باسم سيرجي وبيكاسين. ظهر نورمان في برامج تلفزيونية مثل "Very Bad Plagues" لـ Palmashow وشارك في برنامج "Zapping Amazing" في Grand Rex بباريس في ديسمبر 2011، مما أدى إلى جولة في فرنسا من 5 فبراير إلى 15 فبراير 2013. اعتبارًا من ديسمبر 2023، هو رابع أكثر مصور فيديو يتحدث الفرنسية اشتراكًا على يوتيوب، ولديه 11.3 مليون مشترك. تم إغلاق التحقيق بشأن هذه الاتهامات في عام 2023. وهو حاليًا في علاقة مع المؤثرة مارثا جامبيت، ولهما ابنة اسمها بيانكا (ولدت في مارس 2019)، وتزوجا في 14 سبتمبر 2024.
نيكول فيروني هي كوميدية وممثلة فرنسية. ولدت في 19 مارس 1982 في الدار البيضاء، المغرب، وانتقلت مع عائلتها إلى أوْبانْ بالقرب من مرسيليا عندما كانت في السابعة من عمرها. كان والداها أستاذين جامعيين – والدتها أستاذة للغة الألمانية من الألزاس، ووالدها أستاذ كيمياء من أصل إيطالي. تحمل الجنسية الفرنسية وتمتلك تصريح عمل من الاتحاد الأوروبي. في البداية، سعت فيروني إلى مسيرة مهنية في مجال التعليم، وحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الحياتية والأرض من جامعة بروفانس إكس-مارسيليا الأولى عام 2002. خضعت لامتحان CAPES للتدريس لكنها فشلت في البداية، ثم حصلت عليه عام 2005. درّست العلوم في الأحياء الجنوبية لمارسيليا من عام 2006 إلى عام 2010، واستقالت بسبب مخاوف بشأن مهنتها ورفاهية الطلاب. خلال هذه الفترة، حضرت بشكل مؤقت Cours Florent في باريس، ودرست المسرح في أوبين ومارسيليا تحت إشراف جيلز أزوباردي. حوالي عام 2010، بدأت في تقديم الكوميديا الارتجالية. انطلقت مسيرتها الكوميدية بشكل ملحوظ مع إنتاج عرضها الأول من نوعه، *L'Œuf, la poule ou Nicole ?*، الذي عُرض لأول مرة في مرسيليا في نوفمبر 2010. ظهرت في برنامج *On n’demande qu’à en rire* مع لوران رويير من عام 2011 إلى عام 2014، حيث قدمت 64 سكتش وحصلت على المركز الثاني في حلقة رئيسية في عام 2012. أدت هذه الشهرة إلى عروض كاملة لعملها الفردي في *Le Point-Virgule* في باريس. كما فازت بجوائز في مهرجان Puy-Saint-Vincent للضحك، وشغلت منصب "الوصيفة" لمهرجان Top In Humour. منذ أكتوبر 2020، تقدم برنامج الحوار الكوميدي *Piquantes !* على قناة Téva. حاليًا، تعمل ككاتبة عمودية لـ France Inter وتساهم بانتظام في فقرة بعنوان "Le Billet de Nicole Ferroni"، غالبًا ما تغطي الأحداث الجارية والقضايا السياسية. وهي ممثلة من قبل وكالة Agence Arc-En-Ciel.
نيكولا كانتيلوب، ولد في 4 نوفمبر 1963 في ميرينياك (جيروند)، هو كوميدي ومقلد فرنسي. بدأ مسيرته كمُنشط في نادي ميد في أوائل التسعينيات. في البداية، عمل كمضيف، وانضم إلى نادي ميد في بومبادور كـ "مينظم لطيف" (G.O.) في عام 1991. قبل ذلك، قضاها سنتين في مركز يو سي بي ايه في سغونزاك، كوريز، ليصبح مدربًا للفروسية وحصل على شهادة تدريب على ركوب الخيل. في البداية، بدأ في الترفيه عن أصدقائه وجيرانه بالمحاكاة. حصل على درجة من "مدرسة الفروسية الوطنية في سومور". أسلوب الكوميديا لدى كانتيلوب يرتكز على تقليد الشخصيات و السخرية من الشخصيات العامة. بين عامي 1995 و 2011، أداء العديد من الشخصيات في برنامج "Les Guignols de l'info" التابع لقناة Canal+، حيث جسد أكثر من أربعين شخصًا مختلفًا. كانت بدايته التلفزيونية في برنامج "Drôle de scène" عام 2001، وشارك بانتظام في برنامج "Vivement dimanche prochain" مع ميشيل دروكر من عام 2003 إلى عام 2011. شملت عروضه عروضًا حية، بما في ذلك مشاركات في مسرحي Olympia و Palais des Glaces في باريس عام 2005، بالإضافة إلى جولات في جميع أنحاء فرنسا. بدءًا من عام 2005، أصبح حضورًا دائمًا في برنامج "La Revue de presque" الصباحي على راديو Europe 1، واستمرت مشاركاته حتى يوليو 2021، مما يمثل إجمالي 16 عامًا. كما ظهر في فيلم "I Love You Coiffure" التلفزيوني عام 2020. كانتيلوب قد ظهر في عدة برامج تلفزيونية مهمة وقدم عروضه الخاصة. تقاسم مهام التقديم في برنامج "Après le 20H c'est Canteloup" على قناة TF1 مع نيكوس ألياجاس من أكتوبر 2011 إلى مايو 2012، ثم مرة أخرى ابتداءً من أكتوبر 2012؛ وتم تغيير اسم البرنامج إلى "C'est Canteloup" في عام 2013 وبُث يوميًا على قناة TF1. خصصت قناة France 2 برنامجًا رئيسيًا له بعنوان "Canteloup, y es-tu ?" في أبريل 2008.
ألبانيا
1
أرمينيا
1
الأرجنتين
24
النمسا
28
أستراليا
21
أذربيجان
1
بلجيكا
13
بلغاريا
31
بنين
2
البرازيل
9
كندا
41
سويسرا
17
تشيلي
8
الكاميرون
1
الصين
7
كولومبيا
2
التشيك
7
ألمانيا
188
الدانمرك
17
جمهورية الدومينيكان
1
الجزائر
2
إستونيا
5
مصر
4
إسبانيا
74
فنلندا
15
فرنسا
175
المملكة المتحدة
138
غانا
3
اليونان
18
غواتيمالا
1
هنغاريا
6
إندونيسيا
8
أيرلندا
18
إسرائيل
9
الهند
11
العراق
3
إيران
6
إيطاليا
136
جامايكا
1
اليابان
35
كينيا
3
كوريا الجنوبية
20
كازاخستان
1
لبنان
5
لاتفيا
1
المغرب
17
ميانمار (بورما)
1
مالطا
1
ملاوي
2
المكسيك
28
ماليزيا
7
نيجيريا
19
نيكاراغوا
2
هولندا
2
النرويج
10
نيبال
3
نيوزيلندا
9
بيرو
2
الفلبين
35
باكستان
7
بولندا
8
البرتغال
7
قطر
1
رومانيا
1
صربيا
3
روسيا
9
المملكة العربية السعودية
4
السويد
101
سلوفينيا
4
سلوفاكيا
2
تايلاند
2
تونس
4
تركيا
5
تايوان
1
أوكرانيا
1
أوغندا
7
الولايات المتحدة
207
أورغواي
1
أوزبكستان
1
فيتنام
1
جنوب أفريقيا
2