Adriano Celentano
أدريانو سيلينتانو فنان إيطالي يمارس مهنة الزنجبيل، المسلسل، الممثل، المخرج، كاتب الشاشة، مركب تلفزيوني، رطوبة، كوميدي، منتج سجل، راقصة.
أدريانو سيلينتانو فنان إيطالي يمارس مهنة الزنجبيل، المسلسل، الممثل، المخرج، كاتب الشاشة، مركب تلفزيوني، رطوبة، كوميدي، منتج سجل، راقصة.
وُلد ألبرتو سوردي في روما في الخامس عشر من يونيو عام ١٩٢٠، وكان فنانًا إيطاليًا متعدد المواهب عمل كممثل، كوميدي، ممثل صوتي، مخرج، مغني، ملحن، وكاتب سيناريو. توفي في روما في الرابع والعشرين من فبراير عام ٢٠٠٣. امتدت مسيرته المهنية لأكثر من ٦٠ عامًا وشملت ١٦٠ فيلمًا، وأخرجه شخصيًا ١٨ منها. اعتبر سوردي شخصية محورية في الكوميديا الإيطالية وواحدًا من أهم الممثلين في السينما الإيطالية، وغالبًا ما صور التغيرات داخل المجتمع الإيطالي من خلال أدواره. بدأ سوردي مسيرته المهنية بفترة من 15 عامًا في أدوار صغيرة كممثل صف أو مساعد، حيث ظهر كممثل صف في فيلم *Scipione l'Africano* عام 1937. سعى في البداية إلى دراسة الموسيقى، حيث غنى في جوقة كابيلة سيستين في سن السابعة، ودراسة الأوبرا لعدة سنوات بعد تغير صوته. على الرغم من أنه درس لفترة وجيزة في معهد جوليليو رومانو التجاري في تراستيفيري وتخرج لاحقًا محاسبًا لإرضاء والدته، إلا أنه حضر أيضًا أكاديمية filodrammatici في ميلانو لكنه طُرد بسبب لهجته الرومانية المتأصلة ونقص الموهبة المتصور. حقق نجاحًا مبكرًا كدبلور صوتي، ولا سيما دبلجة أوليفر هاردي بدءًا من عام 1937. ساهمت خبرته المسرحية في تشكيل قدراته الكوميدية. حقق سوردى شهرة واسعة كأحد الممثلين البارزين في أوائل خمسينيات القرن الماضي، ويعتبر من بين أعظم من أتقنوا الكوميديا الإيطالية. تعاون بشكل متكرر مع نينو مانفريدي وفيتوريو غاسمان وأوجو توجنازي، ليشكل رباعيًا شهيرًا. وشكل ثلاثي بارز آخر ضم ألدو فابريزي وآنا ماغناني، مما ساهم في تمثيل السينما الرومانية. بينما رسخ عمله المبكر مكانته كقوة كوميدية، بدأ في تجسيد شخصيات درامية معقدة في ستينيات القرن الماضي. طوال مسيرته المهنية، استمد سوردى الإلهام لشخصياته من المجتمع الإيطالي، بالتعاون مع مخرجين وكتاب وكاتبي سيناريو بارزين. فاز بخمس جوائز ناسترو دي أرجنتو، وعشر جوائز ديفيد دي دوناتيلو، وجائزة غولدن غلوب. تقديرًا لمساهماته الواسعة في السينما، مُنح الأسد الذهبي عن الإنجازات الحياتية.
وُلد في روما باسم ألدو فابريزي في الأول من نوفمبر عام ١٩٠٥، وكان ألدو فابريزي مُسليًا إيطاليًا عمل كممثل ومخرج وكاتب سيناريو وكمُضحك. توفي والده، جوزيبي فابريزي، عندما كان في الحادية عشرة من عمره، بينما عملت والدته، أنجيلا بتروتشي، بائعة فواكه من تيفولي. بدأ فابريزي مسيرته الفنية عام ١٩٣١ في مسرح ضوحي في روما، وحقق نجاحًا محليًا من خلال اسكتشات ومونولوجات كوميدية أثناء أدائه مع شركة "ريجينيلّا". أصبح شخصية بارزة في مشهد المراجعات والـ"أفانسبيتالاكو" الروماني، حيث ساهم في الجريدة العامية "روجانتينو" ونشر كتابًا من القصائد الرومانية، "لوتشيشي آرد سول"، عام ١٩٢٨. تجاوز مسيرة فابريزي خشبة المسرح. بدأ مسيرته السينمائية عام 1942 بفيلم *Avanti c'è posto...*، ولاحقًا حقق اعترافًا كبيرًا لدوره ككاهن بطولي، دون موروسيني، في فيلم روبرتو روسيليني *روما، المدينة المفتوحة* (1945). كما قدم التمثيل الصوتي لشخصيات في أفلام مثل *Maddalena... zero in condotta* (1940) و *Ladri di biciclette* (1948). على مدار الخمسينيات والستينيات، تعاون بشكل متكرر مع توتو وبيبيّنو دي فيليبّو، سواء على الشاشة أو المسرح؛ فقد كان فابريزي وتوتو صديقين مقربين واستمتعا بالارتجال معًا. أخرج الدراما *المهاجرون* عام 1948، وفاز بجائزة الشريط الفضي عن أدائه في فيلم *Prima comunione* (1950) بالإضافة إلى جائزة أخرى عن *معضلة الأب*. حقق فابريزي المزيد من النجاح المسرحي مع الكوميديا الموسيقية *Rugantino* (1964). تم الاعتراف بموهبة فابريزي ومساهماته في الترفيه الإيطالي على نطاق واسع. حصل على جائزة ديفيد دي دوناتيلو خاصة عام 1988 تكريمًا لمسيرته المهنية، وفاز بجائزتي ناسترو ديارجنتو، بما في ذلك واحدة عن فيلم *We All Loved Each Other So Much*. كما حظي بتقدير في مهرجان كان السينمائي لعام 1952 كأفضل سيناريو عن فيلم *Cops and Robbers*. غالبًا ما جسدت أدواره شخصيات رومانية مثل سائقي العربات ومراقبي الترام. قام فابريزي بجولة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا اللاتينية وبرودواي، وكان ألبرتو سوردي لفترة وجيزة جزءًا من فرقة التمثيل الخاصة به حوالي عام 1937. كان متزوجًا من المغنية بياتريس روكي (ريجينيللا) حتى وفاتها عام 1981. بعد وفاته في روما في 2 أبريل 1990، أصدرت بوست إيتالي طابعًا تذكاريًا لذكرى ألدو فابريزي لاحقًا من ذلك العام.
أَمْبْرا أَنْجِيُولِينِي هي ممثلة ومغنية إيطالية، وُلدت في روما في الثاني والعشرين من أبريل عام ١٩٧٧، لأَلْفِرِيدُو أَنْجِيُولِينِي ودُورِيانا كُومِينِي. لديها شقيقان أكبر منها، باربارا وأندريا. بدأت مسيرتها الفنية في سن الثالثة عشرة كممثلة صامتة في برنامج تلفزيوني بعنوان *فانتَاسْتِيكُو* في عامي ١٩٩٠ و ١٩٩١. اكتسبت اعترافًا مبكرًا بالمشاركة في *بولي إي بوبي* عام ١٩٩٢، بأداء أغنية كل audio Baglioni 'بوستر'، ثم استضافت برنامج *نُون إي لا راي* من عام ١٩٩٢ إلى عام ١٩٩٣، وهو دور عزز ملفها الشخصي بشكل كبير. خلال فترة وجودها في برنامج Non è la RAI ، أطلقت آمبرا أنجيوليني مسيرة غنائية، حيث أصدرت الأغنية المنفردة "T'appartengo" عام 1994. وقد أدى ذلك إلى إصدار ألبومها الأول، T'appartengo ، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، حيث باع 800,000 نسخة وحصل على ثماني شهادات بلاتينية وتسجيل ذهبي واحد. واصلت إصدار الموسيقى، حيث ظهر الألبوم Angiolini (المعروف أيضًا باسم Angelitos >) عام 1996، و Ritmo vitale > عام 1997 (تبعته نسخة إسبانية عام 1998)، و InCanto > عام 1999. وشملت مساعيها الموسيقية أيضًا أدائها في مهرجان أغنية Viña del Mar الدولي في تشيلي في فبراير 1997، والمشاركة في المسرحية الموسيقية Emozioni > عام 2001. وقد قدمت العديد من البرامج التلفزيونية الأخرى، بما في ذلك Generazione X ، و Super ، و Sanremo Top 1997 >. انتقلت أمبرا أنجيوليني إلى التمثيل السينمائي بظهورها الأول في فيلم *زحل في المعارضة* (2007). أثبتت هذه الدورة أنها محورية، حيث فازت بجائزة ديفيد دي دوناتيلو لأفضل ممثلة مساعدة، وشريط فضي لأفضل ممثلة مساعدة، وجائزة Ciak d'oro، وجائزة Globo d'oro في عام 2007. ظهرت بعد ذلك في عدة أفلام، بما في ذلك *أسود وأبيض* (2008)، *غير الناضجين* (2011)، *عاش إيطاليا* (2013)، *هل تتذكرني؟* (2014)، و *الاختيار* (2015). وفي عام 2022، تلقت شريطًا فضيًا آخر عن عملها في فيلم *الجنّيات الجاهلات*. عاشت مع فرانشيسكو رينجا من تاريخ بدء غير محدد حتى عام 2015، ولهما طفلان: جولاندا (ولدت عام 2004) وليوناردو (ولد عام 2006). كانت في علاقة مع ماسيميليانو أليجري بين عامي 2017 و 2021.
دخل الممثل الإيطالي، الكوميدي، مخرج الأفلام، والكاتب باولو فيلاجيو إلى العالم في 30 ديسمبر 1932، في جنوة. كان والداه إيتور فيلاجيو، مساح من باليرمو، وماريا فاراسي، معلمة لغة ألمانية من البندقية. بييرو، وهو شقيق توأم لباولو فيلاجيو، عمل أستاذاً في جامعة بيزا. تضمن نشأ باولو المبكرة تجارب متنوعة؛ عمل نادلاً، ومتحدثاً في بي بي سي، ومسلياً على متن سفن كرويز كوستا، ولاحقاً في كوسيدير، حيث وفرت تنظيم فعاليات الشركة الإلهام لشخصيته أوجو فانتوزي. شملت مسيرة فيلاجيو أعمالًا إبداعية متنوعة. ابتكر شخصيات لا تُنسى مثل البروفيسور كرانتز، وجياندومينيكو فراكيا، والأهم من ذلك، أوجو فانتوزي. كانت كوميدياته مبتكرة وسريالية، مستوحاة من الكوميديا ديلا آرتي، واستخدم تقنيات مثل الكلمات الجديدة، والصفات القوية، والأخطاء المورفولوجية، والمصطلحات البيروقراطية في كتاباته. كتب عدة كتب ساخرة عن أوجو فانتوزي، حيث باع كتابه *فانتوزي* (1971) أكثر من مليون نسخة وحصل على جائزة غوغول في موسكو. تطورت شخصية أوجو فانتوزي إلى ملحمة سينمائية ناجحة على نطاق واسع، حيث لعب فيلاجيو دور البطولة في فيلم *فانتوزي* (1975)، الذي أخرجه لوتشيانو سالسي. كما تعاون مع فيديريكو فليني، ولينا وارتمولر، وإرمانو أولمي، وماريو مونيتشيلي، وجابرييل سالفاتوريس في أفلام، وغالبًا ما ظهر في أدوار درامية. خلال مسيرته المهنية، حصل فيلاجيو على العديد من الجوائز والتكريمات. مُنح جائزة ديفيد دي دوناتيلو عام ١٩٩٠؛ كما حصل أيضًا على نastro d'Argento عام ١٩٩٢، وعلى الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي في العام نفسه، تكريمًا لإنجازاته مدى الحياة. تلقى أيضًا جائزة باردو الشرفية في مهرجان لوكارنو السينمائي عام ٢٠٠٠. امتدت المخرجات الإبداعية لفيلاجيو إلى ما وراء الأفلام والكتب؛ فقد كتب أغاني مع فابريزيو دي أندريه، بما في ذلك 'كارلو مارتيلو يعود من معركة بواتييه' و 'Il fannullone'، وشارك في مسرحيات، حيث لعب دور أرباجون في مسرحية موليير L'Avare عام ١٩٩٦. كما قدم نشرة الأخبار الساخرة Striscia la notizia عام ١٩٩٦، وقدم سابقًا برامج تلفزيونية تجريبية وطليعية في أواخر الستينيات. قارن النقاد مثل غوفريدو فوفي، وميشيل سيرا، وإينريكو جياكوفيلي، وبيبي غريلو بينه وبين باستر كيتون، وتشارلي شابلن، وستان لوريل، وأوليفر هاردي. توفي باولو فيلاجيو في روما في ٣ يوليو ٢٠١٧، بسبب مضاعفات مرض السكري.
كارلو بيدرسولي، المعروف مهنيًا باسم باد سبنسر، كان ممثلاً إيطاليًا وسباحًا ولاعب كرة الماء. ولد في 31 أكتوبر 1929 في نابولي، وكان من أصل والده أليساندرو بيدرسولي ووالدته روزا فاكيتي، اللذان كانا في الأصل من دارفو بواريو تيرمي وشياري على التوالي، وكلاهما يقعان في مقاطعة بريشيا بإيطاليا. استلزم عمل والده انتقالًا إلى روما عام 1940، مما غير بشكل كبير مسار طفولته. شملت سنوات باد سبنسر المبكرة حضور المدرسة الابتدائية مع لوتشيانو دي كريسسينزو، مما يدل على ارتباط مبكر بالأوساط الفنية. درس في جامعة سابينزا في روما، حيث درس الكيمياء لفترة وجيزة قبل أن يحصل في النهاية على درجة في القانون. قبل أن يحقق شهرة ككوميدي، تفوق كارلو بيدرسولي في مجال الرياضة. شارك مرتين باسم إيطاليا في الألعاب الأولمبية الصيفية؛ وفي كل من عامي 1952 و 1956، تقدم إلى الدور نصف النهائي في سباق 100 متر حرة. كما حقق نجاحًا ملحوظًا في السباحة وكرة الماء، حيث سبح 100 متر حرة في أقل من دقيقة في 19 سبتمبر 1950، وفاز بميدالية فضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1951. وعززًا لمهاراته الرياضية، فاز ببطولة إيطاليا في كرة الماء عام 1954، وحصل على ميدالية ذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1955. وامتدت مهاراته المتنوعة إلى ما وراء الرياضة؛ فقد سجل العديد من براءات الاختراع، وحصل على شهادات كطيار طائرة تجارية وطائرة هليكوبتر، وعمل لفترة وجيزة في أدوار مختلفة في أمريكا الجنوبية. بدأ مسيرة الممثل بود سبنسر التمثيلية بفيلم "Quel fantasma di mio marito" (1950)، يليه ظهورات في أفلام مثل "Quo Vadis" (1951) و "Siluri umani" (1954). ومع ذلك، فهو معروف بشكل خاص بشراكته مع تيرينس هيل، حيث ظهر في 18 فيلمًا معًا. كان اسم "بود سبنسر" اختيارًا مقصودًا، مستوحى من بيرة بودوايزر والممثل سبنسر تريسي. حصل على جائزة ديفيد دي دوناتيللو للإنجاز مدى الحياة في عام 2010، تقديرًا لمساهماته الكبيرة في السينما الإيطالية. في 27 يونيو 2016، توفي بود سبنسر في روما، ويُذكر بمساهماته في كل من الكوميديا والرياضة، بعد أن حصل على جائزة "Caimano d'oro" (تمساح ذهبي) من الاتحاد الإيطالي للسباحة عام 2005.
توسكا دي أكوينو، ممثلة وممثلة كوميدية ومقدمة برامج تلفزيونية إيطالية، وُلدت في نابولي في العاشر من يونيو عام 1966. والداها هما كلاوديو وأديل دي أكوينو. بدأت مسيرتها الفنية في سن الخامسة عشرة بظهورات في برامج تلفزيونية محلية، حيث أظهرت بسرعة اهتمامًا بالأداء. وفي سن التاسعة عشرة، انتقلت إلى روما لمتابعة التمثيل، مما يدل على التزامها بتطوير موهبتها. حضرت داكوينو الأكاديمية الوطنية للفنون المسرحية سيلفيو داميكو وتخرجت من أكاديمية سيلفيو داميكو للفنون الدرامية. شملت أدوارها المبكرة ظهورات في فيلم *فانتastico* (1986) وفيلم *فانتastico 7* (1986). قدمت أول ظهور لها في السينما في فيلم *ريمني ريمني - عام لاحق* (1988)، تلاها أدوار في فيلم *Street Kids* (1989) وفيلم *باجانييني* (1989)، المعروف أيضًا باسم *كينسكي باجانييني* (1989). على مدار التسعينيات، ظهرت بشكل متكرر في أدوار كوميدية في الأفلام، واكتسبت شعبية من خلال ظهورها في التلفزيون. لعبت دور البطولة في فيلم *رحلة الكابتن فراكاسا* (1990) وفيلم *الثقوب السوداء* (1995)، وساهمت في أفلام مثل *الخريجون* (1995) وفيلم *الإعصار* (1996)، وعملت بشكل ملحوظ مع ليوناردو بييراسيوني. من عام 2000 فصاعدًا، واصلت داكوينو العمل في التلفزيون، وظهرت في برامج وعروض خيالية متنوعة. شاركت في تقديم برنامج RAI، *Torno Sabato*، إلى جانب جورجيو بانارييلو في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وفي عام 2005، شاركت في تقديم النسخة 48 من Zecchino d'Oro. شاركت في *Notti sul ghiaccio* عام 2007 والنسخة الثالثة من Premio Città dei Cavalieri di Malta عام 2009. استكشفت داكوينو أيضًا مساعٍ في مجال الطهي، حيث عملت كمساعدة طاهي في *La terra dei cuochi* عام 2013 وشاركت في *MasterChef* عام 2012. فازت بالنسخة الثانية من *Bake Off Italia Celebrity Edition* عام 2017 إلى جانب فرانشيسكا بيكولو. من عام 2019 إلى عام 2020، شغلت منصب المدير الفني ومقدمة برنامج Sabaudia Studios Festival. وقد تزوجت مرتين؛ أولاً من المهندس ماورو غابرييلي، الذي أنجب منه ابنًا اسمه إدواردو (ولد عام 1999)، ثم من المنتج ماسيمو مارتينو في عام 2013، الذي أنجب منه ابنًا اسمه فرانشيسكو (ولد عام 2005).
داريو فيرجاصولا هو فنان إيطالي يتمتع بمسيرة مهنية متنوعة تشمل الكوميديا والتمثيل والكتابة والغناء والبث الإذاعي. ولد في ليغورن في عام ١٩٥٧، بدأ حياته المهنية كعامل في مصنع قبل أن ينتقل إلى عالم الترفيه. اكتسب الاعتراف لأول مرة في عام ١٩٨٨ عندما شارك في برنامج 'Professione Comico'، وفاز بجائزة الجمهور وجائزة النقاد. بعد هذا النجاح، ظهر في برنامج 'Star 90' عام ١٩٨٩ وعمل كمراسل لبرنامج 'Il TG delle vacanze' عام ١٩٩١. لقد عُرض أسلوب فيرجاصولا الكوميدي في العديد من البرامج التلفزيونية الإيطالية. على مرّ مسيرته المهنية، كان ماسيمو فيرجاصولا حضورًا كوميديًا منتظمًا في برامج تلفزيونية مثل 'عرض ماوريزيو كوستانزو'، و'زيلج'، و'ماي ديري غول'، و'أولئك الذين يتعلقون بكرة القدم'. علاوة على ذلك، عمل كمضيف أو مشارك في استضافة العديد من البرامج، ولا سيما 'بولدوזר'، و'كيليمانجارو'، و'أنت في بلد رائع'، وقاد نسختين من 'حفل الأول من مايو' في عامي 2014 و 2015. يشمل عمل فيرجاصولا كممثل ظهورًا متكررًا بدور إرمينيو في 'الله يرى ويعتني' وبدور بيبو سانتي في 'الشرطة'. تتميز أعماله الموسيقية بألبومات استوديو، وهي 'عامل نبيل' (1992) و'عمر طويل لصلعاء' (1999)، والأغنية المنفردة “ماريو (مارتا)”، التي حققت الفوز في مهرجان سانسكيمو عام 1992. خارج نطاق التلفزيون والموسيقى، رسّخ فيرجاصولا مكانته ككاتب. فقد نشر عدة كتب مع دور نشر إيطالية بارزة مثل Mondadori و Feltrinelli و Baldini & Castoldi، بما في ذلك كتاب بعنوان 'Lunga vita ai pelandroni' عام 2000 وروايته الأولى، 'La ballata delle acciughe'، عام 2014. تشمل أعماله التعاونية التأليف والبطولة في البرنامج التلفزيوني 'Tenera è la notte' عام 1996، والجولة مع 'Bimbi belli' إلى جانب ستيفانو نوسي بدءًا من عام 1993. وفي عام 2013، أنتج مقطع فيديو على يوتيوب لدعم المراهقين المثليين جنسيًا ومزدوجي الميل الجنسي ومتحولين جنسيًا. حاليًا، من المقرر عودته إلى برنامج 'Zelig' في عام 2026 للاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين، مما يواصل مسيرته الطويلة والمتنوعة في مجال الترفيه الإيطالي.
كارلو فيردوني ممثل ومهرج ومخرج وكاتب سيناريو إيطالي، ولد في روما في السابع عشر من نوفمبر عام ١٩٥٠. يشتمل خلفيته العائلية على أب، ماريو فيردوني، كان أستاذاً لتاريخ السينما وناقداً، وأم، روسانا شيافيني، كانت أستاذة أدب. كان جده الأبوي، أوريستي، كيميائياً من بوزولي (نابولي). التحق بكلية نازارينو في روما، حيث التقى بكريستيان دي سيكا، ودرس لاحقاً في ليسيو كلاسيكو في روما. حصل فيردوني على درجة البكالوريوس في الأدب الحديث من جامعة سابينزا في روما في الفترة ١٩٧٦-١٩٧٧، مع أطروحة حول السينما الصامتة الإيطالية، ودرجة في إخراج الأفلام من المركز التجريبي للسينما عام ١٩٧٤. بدأ فيردوني مسيرته المهنية بأسلوبه الكوميدي في السبعينيات. ظهر في إعلانات برنامج "كاروسيلو" وظهر على التلفزيون لأول مرة عام 1977 في برنامج متنوع بعنوان Non stop . قدم شخصياته على التلفزيون عام 1978 في المسلسل الكوميدي Non Stop . منح سيرجيو ليوني فيلمه الأول، ووجهه في تقنيات صناعة الأفلام. قام بصنع أفلام قصيرة هاوية منذ سن مبكرة، بما في ذلك Poesia solare (1969)، و Allegoria di primavera (1971)، و Elegia notturna (1973). كان فيلمه الأول هو Un sacco bello (1980)، يليه Fun Is Beautiful (1980) حيث لعب ثلاثة شخصيات. شارك في كتابة Journey with Papà مع سيرجيو ليوني، و Troppo forte مع فيردوني وليوني. تشمل أعمال فيردوني الفيلم الموقر بيانكو، روسو إي فيردوني (1981)، المنتج من قبل سيرجيو ليون ويضم إيلينا فابريزي، وموسيقاه التصويرية التي ألفها إنّيو موريكوني. أخرج فيلم بودرة التلك (1982) الذي فاز بالعديد من جوائز ديفيد دي دوناتيلو، وشاركه في كتابته إنريكو أولدوييني. منذ التسعينيات، استكشفت أعماله مواضيع أكثر جدية. كتب كتاب فاتي كواتي في عام 1999. لعب فيردوني دور البطولة في سلسلة أفلام دليل الحب (2005، 2007، 2011) وظهر في فيلم باولو سورنتينو الجمال العظيم (2013). أخرج فيلم جنون مبارك (2018)، وشاركه في كتابته نيكولا جواليانوني ومنوتي. حصل على العديد من الجوائز، بما في ذلك تسعة جوائز ديفيد دي دوناتيلو، وأربعة جوائز غلوبي دورو، وإحدى عشر جائزة ناستري دي أرجنتو، وجائزتان من جوائز فلايانو. في عام 2017، مُنح درجة الدكتوراه الفخرية في التراث الثقافي والإقليم من جامعة روما تور فيرجاتا. مؤخرًا، لعب دور البطولة في فيلم لابّياما فاتا غروسّا (2016)، حيث يجسد شخصية أرتورو ميرلينو، محقق خاص متواضع، إلى جانب أنطونيو ألبانيز بشخصية يوري بيلاجاتي.
مونيكا فيتي، ولدت باسم ماريا لويسا سيتشياريللي في 3 نوفمبر 1931 في روما، كانت ممثلة وشخصية تلفزيونية إيطالية. كان والداها أديل فيتجلْيا من بولونيا وأنْجلو سيتشياريللي، واختار اسمها المسرحي من اسم والدتها العذري، فيتي. قضت أجزاء من طفولتها في ميسينا ونابولي، وعانت من أحداث الحرب التي غذّت شغفها بالمسرح. أُطلق عليها لقب "سيتي فيستيني" (سبعة فساتين صغيرة) وهي طفلة بسبب اختياراتها لملابس متعددة الطبقات. بدأ التدريب الرسمي لفيتي في الأكاديمية الوطنية للفنون الدرامية، حيث تخرجت عام ١٩٥٣، ودرست على يد مدربين مثل سيلفيو داميكو وسيرجيو توفانو. كما حضرت كلية بيت مان وتجولت في ألمانيا مع فرقة تمثيل إيطالية. كان ظهورها الأول على المسرح في مسرحية *لا ماندراجولا* لنيكولو ماتشيافيلي، تلتها ماريانا في مسرحية *الجزع* لموليير عام ١٩٥٥. ظهرت لأول مرة على الشاشة بدون ذكر اسمها في فيلم *اِضحك! اِضحك! اِضحك!* عام ١٩٥٤. طوال مسيرتها المهنية التي امتدت لما يقرب من أربعين عامًا، كانت معروفة بصوتها الأجش وحضورها الحيوي. حققت فيتي اعترافًا دوليًا من خلال أدوارها في أفلام ميشيل أنطونيوني، وخاصةً *La Avventura* (1960)، والتي ظهرت صورتها على طابع بريدي إيطالي. لعبت دور البطولة في الأفلام اللاحقة لما أصبح يُعرف باسم "رباعية أنطونيوني لعدم التواصل": *La Notte* (1961) مع جانين موريو ومارسيلو ماستروياني، و *L'Eclisse* (1962) مع ألان ديلون، و *Il deserto rosso* (1964). تعاونت مع ممثلين مثل مارسيلو ماستروياني وألان ديلون وريتشارد هاريس وتيرنس ستامب وديرك بوجارد. بالإضافة إلى هذه الأدوار الدرامية، أظهرت فيتي أيضًا موهبة كوميدية في أفلام مثل *La ragazza con la pistola* و *Io so che tu sai che io so*، وأخرجت عدة أفلام كوميدية إلى جانب كارلو دي بالما، بدءًا من *Teresa the Thief* (1973). جلبت لها أدائها خمس جوائز ديفيد دي دوناتيلو لأفضل ممثلة، بالإضافة إلى أربع جوائز تقدير خاصة. تلقت أيضًا سبع جوائز جولدن جلوب الإيطالية لأفضل ممثلة، إلى جانب جائزة جولدن جلوب عن مسيرة مهنية وجائزة الأسد الذهبي عن مسيرة مهنية من مهرجان البندقية السينمائي. شراكة فيتي الفنية مع المخرج ميكيل أنطونيوني تجاوزت تعاوناتهما السينمائية لتتحول إلى علاقة رومانسية. أدت صوت دوريان غراي في فيلم *Il grido*. بعد مسيرة مهنية طويلة، توفيت مونيكا فيتي في روما في الثاني من فبراير عام 2022، تاركةً وراءها إرثًا هامًا في السينما الإيطالية.
روبيرتو ساليرنو، المعروف مهنيًا باسم نيني ساليرنو، هو ممثل ومخرج ومغني و كوميدي وفنان مسرح كاباريه إيطالي. ولد في فيرونا في الثامن من أكتوبر عام 1948، وهو مرتبط بالصحفي الإذاعي باولو ساليرنو، ولديه شقيق، نيكولا ساليرنو، وهو جزء من RADAR و NAD. متزوج من باتريزيا، وقد ألهمت تأثيرها أغنية فرانشيسكو دي جريغوري "ريميل". بدأت مسيرة ساليرنو في عام 1971 عندما أصبح عضوًا مؤسسًا ومشاركًا في الفرقة الكوميدية والموسيقية الإيطالية "إي غاتي دي فيكولو ميركولي". تأسست فرقة "إي غاتي دي فيكولو ميركولي" في فيرونا عام ١٩٧١، وظل ساليرنو مع الفرقة من تلك السنة حتى تفككها عام ١٩٨٥. اكتسبت الفرقة بسرعة شهرة واسعة، حيث قدمت عروضًا في نادي ديربي في ميلانو بدءًا من عام ١٩٧١ وشاركت بانتظام في برامج متنوعة لـ RAI ابتداءً من عام ١٩٧٥. أصدرت ألبومها الأول، "إي غاتي دي فيكولو ميركولي"، عام ١٩٧٢، وأخرج أعمالًا هزلية وموسيقية تحت إشراف أرتورو كورسو. كما شارك ساليرنو أيضًا في أفلام الكوميديا Arrivano i gatti و Una vacanza bestiale عام ١٩٨٠. حققت الفرقة نجاحًا كبيرًا بأغنيتها الضاربة "كابيتو؟" عام ١٩٧٩، والتي احتلت المرتبة الرابعة في قوائم الموسيقى الإيطالية. بعد مغادرة أحد أعضائها عام ١٩٨١، واصلت الفرقة عملها كثلاثي. بعد حل فرقة "قطط زقاق المعجزات" عام ١٩٨٥، واصل ساليرنو العمل بشكل مكثف في السينما والتلفزيون والمسرح كممثل ومخرج وكاتب سيناريو. أخرج فيلم *Arrivano i miei* عام ١٩٨٣ وظهر في أفلام مثل *Un ufficiale non si arrende mai nemmeno di fronte all'evidenza* (١٩٧٣) و *Secondo Ponzio Pilato* (١٩٨٧). كما ظهر ساليرنو في العديد من المسلسلات التلفزيونية، بما في ذلك *I ragazzi del muretto* (١٩٩١)، *Il commissario Corso* (١٩٩١)، و *Un medico in famiglia* (١٩٩٩-٢٠٠٠). وقد قدم أو ظهر في برامج تلفزيونية مختلفة طوال مسيرته المهنية، بما في ذلك *Quo vadiz?* (١٩٨٤)، *Un fantastico tragico venerdì* (١٩٨٦)، *Amici mostri* (١٩٩٣-١٩٩٤)، وكان ضيفًا منتظمًا في *Buona Domenica* (١٩٩٨-١٩٩٩). وقد أعيد جمعه أحيانًا مع فرقة "قطط زقاق المعجزات" لمشاركات في الأفلام والتلفزيون والمسرح بدءًا من عام ١٩٩٧. حاليًا، يؤدي ساليرنو دور المفتش غوردون في نسخة مسرحية من المسلسل التلفزيوني كولومبو. يمتدّ مسيرة ساليرنو إلى ما هو أبعد من الأداء؛ فقد عمل أيضًا في الإعلانات التجارية، وظهر في حملات لسيارة Fiat 500X (2015) وسيارة Fiat 124 Spider (2016). وفي عام 1978، تبنّى صبيًا يبلغ من العمر عامين يُدعى غارفي ساليرنو من مارتينيكا. تُظهر أعماله المتنوعة تنوعه كمُسلّي ووجوده الدائم في الترفيه الإيطالي.
نينو مانفردي، واسمه الحقيقي ساتورنينو مانفردي، وُلد في 22 مارس 1921 في كاسترو دي فولشي، فروزينوني، وكان فنانًا إيطاليًا متعدد المواهب. على مدار حياته المهنية، شغل مناصب عديدة: ممثل، ممثل صوتي، مخرج، كاتب سيناريو، مسرحي، كوميدي، مغني، مؤلف، شخصية إذاعية، ومقدم تلفزيوني. يُذكر كشخصية بارزة في نوع "كوميديا آل إيتاليانا". كان والدا مانفردي هما روميو مانفردي وأنطونينا بيرفيلي، وقضى طفولته في حي سان جيوفاني في روما بعد حضور كلية سانتا ماريا كطالب شبه مقيم. شُيِّدَتْ حياة مانفردي المبكرة على علامات المرض؛ فقد عانى من السل عام 1937 وقضى وقتًا في مصحة. خلال هذه الفترة، تعلم العزف على البانجو وانضم إلى فرقة المستشفى الموسيقية، مما أظهر اهتمامًا مبكرًا بالأداء. في عام 1941، بدأ دراسته الجامعية في كلية الحقوق؛ ومع ذلك، سرعان ما وجه انتباهه نحو التمثيل. ظهر لأول مرة كمقدم وممثل في مسرح كنيسته الصغيرة في نفس العام، وتخرج في القانون في أكتوبر 1945 برسالة حول الدفاع عن النفس. تخرج من الأكاديمية الوطنية للفنون المسرحية في يونيو 1947، ليقوم بعد ذلك بظهوره الأول على المسرح في نفس العام. خلال عام 1948، أدى أدوارًا في مسرحيات منها روميو وجولييت والعاصفة في مسرح بيكولو دي ميلانو، وبدأ في نفس الوقت مسيرته الإذاعية ككوميدي ومقلد. ازدهرت مسيرة مانفردي في خمسينيات القرن العشرين وما بعدها. بدأ حياته السينمائية عام 1949 بفيلم *Torna a Napoli* وتعاون مع إدواردو دي فيليبّو، حيث أخرج ثلاث مسرحيات قصيرة في مسرح Eliseo بين عامي 1952 و1953. بدءًا من عام 1951، شكل ثلاثيًا كوميديًا مع باولو فيراري وجياني بوناجورا، واكتسب المزيد من الاعتراف من خلال برامج متنوعة إذاعية ومسرحيات استعراضية. قدم برنامج *Canzonissima* إلى جانب ديلّا سْكالا وباولو بانِلي بدءًا من عام 1959، مما عزز شعبيته بشكل كبير. حقق نجاحًا في المسرحيات الغنائية الموسيقية مثل *Un trapezio per Lisistrata* (1958) و *Rugantino* (1962). طوال حياته المهنية، حصل مانفردي على العديد من الجوائز، بما في ذلك ست جوائز ديفيد دي دوناتيلو وست جوائز ناسترو د’أرجنتو. كما فاز بجائزة Prix de la première oeuvre في مهرجان كان السينمائي عام 1971 عن فيلم *Between Miracles*. توفي نينو مانفردي في روما في 4 يونيو 2004.
ألبانيا
1
أرمينيا
1
الأرجنتين
24
النمسا
28
أستراليا
22
أذربيجان
1
بلجيكا
13
بلغاريا
31
بنين
2
بوليفيا
1
البرازيل
12
كندا
48
سويسرا
17
تشيلي
8
الكاميرون
1
الصين
7
كولومبيا
2
التشيك
7
ألمانيا
188
الدانمرك
17
جمهورية الدومينيكان
1
الجزائر
2
إستونيا
5
مصر
4
إسبانيا
74
فنلندا
15
فرنسا
211
المملكة المتحدة
148
غانا
3
اليونان
18
غواتيمالا
1
هنغاريا
7
إندونيسيا
8
أيرلندا
20
إسرائيل
9
الهند
11
العراق
3
إيران
6
جامايكا
1
اليابان
35
كينيا
3
كوريا الجنوبية
20
كازاخستان
1
لبنان
5
لاتفيا
1
المغرب
17
ميانمار (بورما)
1
مالطا
1
ملاوي
2
المكسيك
28
ماليزيا
7
نيجيريا
19
نيكاراغوا
2
هولندا
2
النرويج
12
نيبال
3
نيوزيلندا
9
بيرو
2
الفلبين
35
باكستان
7
بولندا
8
البرتغال
7
قطر
1
رومانيا
1
صربيا
3
روسيا
9
المملكة العربية السعودية
4
السويد
101
سلوفينيا
4
سلوفاكيا
2
تايلاند
2
تونس
4
تركيا
5
تايوان
1
أوكرانيا
1
أوغندا
7
الولايات المتحدة
213
أورغواي
1
أوزبكستان
1
فيتنام
1
جنوب أفريقيا
2
إيطاليا لديها تقليد غني في الكوميديا يمتد عبر المسرح والسينما والتلفزيون والعروض الحية والارتجال الحديث. طور المهرجون الإيطاليون أشكالًا مختلفة من الفكاهة على مر السنين، من الكوميديا المسرحية والكاباريه إلى الارتجال الملاحظي والسخرية والكوميديا الهزلية.
يجمع دليل GiggleTime بين الكوميديين الإيطاليين، وستاند أب كوميدي، وممثلي الكوميديا، والفنانين والشخصيات الأخرى المرتبطة بالكوميديا والترفيه الإيطالي. تصفح الملفات الشخصية أعلاه لاكتشاف الكوميديين من أجيال مختلفة ومعرفة المزيد عن حياتهم المهنية وعملهم.
أصبح الكوميديا الارتجالية جزءًا متزايدًا من المشهد الترفيهي الإيطالي، حيث يظهر المؤدون في نوادي الكوميديا والمسارح والأماكن الثقافية والمهرجانات في جميع أنحاء البلاد.
يستوحي الممثلون الكوميديون الإيطاليون من مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الحياة اليومية والعلاقات والعمل والأسرة والثقافة والمجتمع المعاصر. يركز بعض المؤدين على سرد القصص الشخصية والفكاهة الملاحظة، بينما يستخدم آخرون السخرية والتناقض والشخصيات أو أشكال أكثر تجريبية من الكوميديا.
ميلانو وروما هما مركزان مهمان للترفيه الحي والكوميديا، بينما يقدم الكوميديون عروضهم أيضًا في جميع أنحاء المدن والمناطق عبر إيطاليا. لقد أتاح النمو في المنصات الرقمية للأداء الصاعد طرقًا إضافية لبناء جمهور يتجاوز الدائرة الكوميدية التقليدية.
للْكَابَارَةِ مَوْقِعٌ هَامٌّ فِي الْكَمْدِيَا الْإِيطَالِيَّةِ، تَرْمُزُ لِلْتَرَفِيهِ الْحَيِّ بِالْمُزِيقَى وَ الْمَسْرَحِ وَ السَّاتِيرَةِ وَ الْفُكْهَةِ. قَدْ أَنْجَبَتِ الْكَابَارَةُ الْإِيطَالِيَّةُ فَنَّانِينَ وَ مَجْمُوعَاتٍ كَوْمِيدِيَّةً عَمِلَهَا بَلَغَ الْجُمُهُُورَ مِنْ خِلَالِ الْعُرْضِ الْحَيِّ وَ التِّلْفَازْيُونِ.
يستمر تقليد الكوميديا المسرحية في البلاد أيضًا في التأثير على المؤدين المعاصرين. قد يجمع المهرجون الإيطاليون بين المواد المكتوبة والشخصيات والكوميديا الجسدية والارتجال وتفاعل الجمهور بدلاً من الاعتماد حصريًا على التنسيق التقليدي للوقوف.
هذا المزيج من الأساليب المسرحية والمعاصرة يمنح الكوميديا الإيطالية طيفًا واسعًا من الأنماط وتنسيقات العروض.
لعب السينما والتلفزيون دورًا رئيسيًا في تعريف الجماهير الأوسع بالممثلين الكوميديين الإيطاليين. تمتلك إيطاليا تاريخًا طويلاً من الأفلام الكوميدية والممثلين الكوميديين، حيث ينتقل المؤدون بشكل متكرر بين المسرح والتلفزيون والسينما.
كما عرضت التلفزيون الإيطالي برامج اسكتش، وبرامج متنوعة، ومسلسلات كوميدية، وتنسيقات ترفيهية ساهمت في إطلاق الكوميديين وزيادة شعبيتهم. بعض المؤدين معروفون بشكل أساسي كممثلين، بينما جمع آخرون بين الكوميديا والكتابة والإخراج والتقديم والإنتاج.
العلاقة بين الكوميديا الإيطالية والسينما قوية بشكل خاص، حيث تشكل العروض الكوميدية جزءًا مهمًا من تقاليد البلاد السينمائية.
يستمر المشهد الكوميدي الإيطالي في التغير مع تجريب المؤدون الجدد بتنسيقات وطرق مختلفة للوصول إلى الجمهور.
إلى جانب نوادي الكوميديا والمسارح، يستخدم الكوميديون الآن البودكاست ويوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البث لنشر المقاطع الساخرة ومقاطع الوقوف الكوميدي ومواد أصلية أخرى. جعلت هذه المنصات من الممكن للكوميديين الإيطاليين الناشئين تطوير جمهورهم بشكل مستقل والوصول إلى المشاهدين خارج منطقتهم المحلية.
الآن، تتعايش الكوميديا التقليدية والتنسيقات الرقمية الحديثة جنبًا إلى جنب، مما يخلق فرصًا لمجموعة واسعة من المؤدين والأنماط.
هل تبحث عن كوميديين إيطاليين، أو كوميديين ارتجاليين إيطاليين، أو فنانين كوميديين من إيطاليا؟ استكشف دليل GiggleTime أعلاه لاكتشاف الكوميديين والشخصيات الكوميدية من مناطق مختلفة في الترفيه الإيطالي.
استخدم خاصية البحث للعثور على كوميدي معين أو تصفح الملفات الشخصية لاكتشاف أسماء جديدة. قد تتضمن الملفات الشخصية الفردية معلومات سير ذاتية، وتفاصيل مهنية، وعروضًا، وصورًا وحقائق أخرى مثيرة للاهتمام.
سواء كنت مهتمًا بـ الكوميديا الإيطالية الارتجالية، أو الكاباريه الإيطالي، أو الممثلين الكوميديين، أو الكوميديين التلفزيونيين الإيطاليين، أو الكوميديين الإيطاليين المشهورين، فإن GiggleTime تجعل اكتشاف الأشخاص وراء الفكاهة الإيطالية أسهل.
يستمر الدليل في النمو مع إضافة كوميديين وشخصيات كوميدية إيطالية جديدة.