Pierre Levasor
Pierre-Thomas Levasor (born 25 January 1808 in Fontainebleau) is a French actor. 4 January 1870 in the second arrondisement of Paris. دفنه في مقبرة (مونتمارتر)
Pierre-Thomas Levasor (born 25 January 1808 in Fontainebleau) is a French actor. 4 January 1870 in the second arrondisement of Paris. دفنه في مقبرة (مونتمارتر)
باتريك تيمسيت، المولود في 15 يوليو 1959 في الجزائر العاصمة، الجزائر، هو ممثل كوميدي وكاتب ومخرج أفلام فرنسي. انتقلت عائلته إلى فرنسا القارية عندما كان عمره سنتين بسبب الحرب الجزائرية. قضى طفولته في ورشة عمل والديه للأدوات الجلدية وحصل على شهادة البكالوريا (الدرجة د) كطالب خارجي بعد مغادرة مدارس متعددة. درس لفترة وجيزة العقارات، حيث افتتح وكالته الخاصة عام 1983؛ وقد أثرت هذه التجربة لاحقًا في اسكتشاته الكوميدية "الإعلانات الصغيرة". كان والداه يهوديين سفارديين، وهو من أصول يهودية جزائرية. يشمل مسيرة تيمسيت مجموعة متنوعة من الأدوار سواء على الشاشة أو المسرح. لقد لعب دور شارل الثامن ملك فرنسا في Sans peur et sans reproche (1988) ودور ميشو في La Crise (1992)، وحصل على ترشيح لجائزة سيزار لأفضل ممثل مساعد عن دوره فيه. وهو معروف بشكل خاص بمشاركته في فيلم الكوميديا Un indien dans la ville . كما ظهر في Mayrig (1991) بدور غاربيس وفي Une époque formidable… (1991). في أوائل التسعينيات، اكتسب اعترافًا بنبرته الكوميدية الحادة في الظهورات التلفزيونية. شارك في كتابة وبطولة فيلم Pédale douce (1996)، وحصل على ترشيحات لجائزة سيزار لأفضل ممثل، وأفضل سيناريو أصلي أو اقتباس، وأفضل ممثل مرة أخرى. غالبًا ما تتناول كوميته مواضيع حساسة مثل السياسة والعنصرية واللاسامية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بالإضافة إلى التمثيل، أظهر تيمسيت أيضًا موهبته في الإخراج. فقد أخرج ولعب دور البطولة في فيلم (1999) وفيلم (2004). وقد قام بالدبلجة الفرنسية للعديد من الأفلام، بما في ذلك (1994)، و (1997)، و (2001)، و (2004)، و (2008). شارك في برنامج عام 2006. وقد حصل على أربع ترشيحات لجائزة سيزار، تقديرًا لمساهماته في السينما الفرنسية. ويواصل التمثيل، بأدوار في أفلام حديثة مثل (2017)، و (2021)، و (2022)، و (2025).
بيير ريب، وُلد باسم بيير ألفونس ليون فريدريك بوشليه في 5 نوفمبر 1909 في سان بول سور تيرنواز، كان فكاهيًا وممثلًا فرنسيًا. درس في البداية في المعهد الموسيقي لليل وحصل على شهادة البكالوريا قبل أن يخدم في الجيش في أوائل الثلاثينيات. بعد خدمته العسكرية، انتقل إلى باريس وبدأ حياته المهنية من خلال الأداء في الكاباريهات. زواجه من فرديناند أليس أندريه بوشليه، عمه، حدث في 14 أغسطس 1930 في ليل. كان يؤدي بشكل متكرر في مسارح الموسيقى والكاباريهات في باريس وفي الجولات، مما جعله شخصية بارزة في الترفيه الفرنسي. تَمَيَّزَ أسلوبُ الرِّيحِ الكوميديُّ بِـ "مَوْهِبَةِ المُتَكَلّمِ بِتَأتأةٍ" الفريدة لديه، أو موهبة التأتأة. كان يُمَكِّنُ بِطريقةٍ فُكاهيّةٍ من التأتأة، وغالبًا ما يَستَبْدِلُ الكلمات ببدائل مُفاجئة، ويستخدمُ اللعبَ بالكلمات. أظهرتْ حلقةٌ مشهورةٌ جدًا بعنوان "الكراب"، وصفةً مع نطقٍ كوميديٍّ خاطئ، ولا تزال مرجعًا فكاهيًا، كما أشار ستيفان دو غروت. أُصدِرَت هذه الحلقة أيضًا كأغنية على شريط في عام 1960، إلى جانب أغاني أخرى مثل "الغسالة". تعاون مع فنانين مثل بوريس فيان وفيرناند رينو، وظهر في العديد من المسرحيات وعروض التلفزيون، بما في ذلك برامج تلفزيونية لغي لوكس في السبعينيات وبرامج ميشيل دروكير. امتدتْ مشاركاته إلى التلفزيون البلجيكي في "Zygomaticorama" أيضًا. خلال مسيرته الفنية، شارك ريب في حوالي 100 فيلم، غالبًا كشخصية ثانوية، بما في ذلك أعمال بارزة مثل ‘Bonjour sourire’ و ‘Les Quatre Cents Coups’، مما ساهم في مكانته في تاريخ السينما الفرنسية. كما شارك أيضًا في 'Le Nouveau Testament' إلى جانب فرناند غرافي. وفي عام 1982، أدى عرضًا في كازينو باريس لصالح مؤسسة Perce-Neige. كان عضوًا في Société des Rosati. توفي بيير ريب في 1 نوفمبر 1986، عن عمر يناهز الـ 77 عامًا تقريبًا، في Plessis-Trévise ودُفن في مقبرة Vincennes الجديدة. وفي عام 2018، استكشف مقال بعنوان 'Pierre Repp, Bégayer, exister, écrire' بقلم نيكولاس لو غولفان حياته وعمله.
جورج بيرنيه، المعروف على نطاق واسع ببروفيسور كورون، كان فكاهيًا وكاتبًا وصحفيًا فرنسيًا. ولد في 21 سبتمبر 1929 في لا نيفيل أو بوا (مَارن)، وعانى من صعوبات مبكرة، ليصبح يتيمًا في سن الحادية عشرة بعد وفاة والدته التي عملت حارسة بوابة. أنهى تعليمه الابتدائي في سن مبكرة، وخدم لاحقًا لمدة 28 شهرًا في الفوج السادس BCCP في الهند الصينية، وقضى ما مجموعه تسع سنوات في قوات جوية (TAP). يُرجح أن تكون هذه التجربة، إلى جانب إصابته لاحقًا بمرض السل عند عودته إلى فرنسا، قد أثرت على عمله الساخر اللاحق. بدأت مسيرة برنييه في الصحافة بأدوار كبائع متجول ثم رئيس قسم المبيعات لصحيفة *زيرو* الساخرة. في عام ١٩٦٠، لعب دورًا رئيسيًا في تأسيس مجلة *هارا-كيري* الشهرية المؤثرة إلى جانب فرانسوا كافانا وفريد. استمدت المجلة اسمها وموقعها الأولي من شارع شورون، الذي أصبح لقبه المستعار. ساهم بشكل كبير في *هارا-كيري*، من خلال الكتابة وتحرير الصور، بالإضافة إلى إنشاء أو المشاركة في إعلانات وهمية وصور مركبة لـ "إدitions du Square"، التي تم إنشاؤها عام ١٩٦٢ عندما انتقل فريق التحرير. امتدت مشاركته إلى ما وراء وسائل الإعلام المطبوعة، بما في ذلك ظهوره في برنامج جان كريستوف أفيرتي التلفزيوني *Les Raisins verts*، ثم المساهمة بانتظام في *شارلي هيبدو* بعد إنشائها عام ١٩٧٠. واصل بيرنيه استكشاف مسارات كوميدية متنوعة طوال حياته المهنية. قام بتكييف "فيتش بريكولاج" الخاصة به للتلفزيون في عام 1988 وشارك في برنامج جان-ميشيل ريبس التلفزيوني *ميرسي برنارد*. وقع جدال علني مع أوريه أتيكا على إذاعة نوفا في عام 1996، مما يدل على استعداده للانخراط في خطاب استفزازي. كما اقتحم وسائل الإعلام الموجهة للأطفال، حيث أنشأ مجلة *غرو دادا*. كان والد الكوميدية ميشيل بيرنيه وجد الفنانة شارلوت غاسيو. توفي جورج بيرنيه في 10 يناير 2005 في مستشفى نيكر-إنفانت مالاد بباريس ودُفن في مقبرة مونبارناس. صدر فيلم وثائقي بعنوان *كورون دييرن* في عام 2008 لتكريم حياته وعمله كشخصية متعددة الأوجه في الفكاهة الفرنسية.
داني بون، واسمه الحقيقي دانيال فريد حميدو، وُلد عام ١٩٦٦، وهو شخصية فرنسية متعددة المواهب يعمل كممثل ومخرج وكاتب سيناريو ومنتج. ينحدر من أرمينتيير (نورد)، فرنسا، ويعكس خلفيته العائلية أصولًا متنوعة؛ فوالده، أحمد حميدو، وُلد في الجزائر عام ١٩٣٠ وتوفي في ليل عام ١٩٩٢، بينما والدته، دانيال دوكاتيل، فرنسية. لدى بون خمسة أطفال من ثلاثة زيجات. اعتنق اليهودية عام ٢٠٠٢. بدأت مسيرة بوون في التسعينيات كفنان كوميدي يقدم عروضًا على المسرح ويكسب المال بالعمل صامتًا في باريس. درس الفنون الجرافيكية في المدرسة العليا للفنون سانت لوك في تورناي، بلجيكا. تبنى اسم المسرح "داني بوون" مستوحى من دانيال بوين، وهو صياد فراء أمريكي من مسلسل تلفزيوني. شملت بداياته ليالي الميكروفون المفتوح والتقليد الصامت لتجنب الخدمة العسكرية. بدءًا من عام 1992، بدأ في تقديم عروض فردية، غالبًا ما يجسد شخصيات مختلفة تشارك حماقاتها، مع اسكتشات تستند إلى مواقف الحياة اليومية. أصبح باتريك سيباستيان منتجه في عام 1993. لقد جاءت نقطة تحوله في عام ٢٠٠٨ مع فيلم مرحباً بالريف ( Bienvenue chez les Ch'tis )، الذي أخرجه وشارك فيه. حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر، محطماً الأرقام القياسية الفرنسية، وحقق أكثر من ٢٦٫٧ مليون مشاهد عالميًا، بما في ذلك ٢٠٫٤٩ مليون في فرنسا، مما جعله الفيلم الفرنسي الأعلى إيرادات في شباك التذاكر الوطني. حصل بون على ٢٦ مليون يورو من هذا المشروع. واصل إخراج وإنتاج أفلام شهيرة، بما في ذلك Raid dingue (٢٠١٧)، الذي حصل على جائزة سيزار للجمهور، بالإضافة إلى Rien à déclarer (٢٠١٠)، و Supercondriaque (٢٠١٤)، و La Ch'tite Famille (٢٠١٨). كما أداء صوت أولاف في الدبلجة الفرنسية لأفلام Frozen . في عام ٢٠٠٣، أصدر Dany Boon à s’baraque et en ch’ti ، وهو عرض أُدي باللغة الشيتي، وأخرج مسرحية La Vie de chantier . تلقى ترشيحًا لجائزة سيزار لأفضل ممثل مساعد في عام ٢٠٠٥ لدوره في فيلم Joyeux Noël . عبر شركات مثل 26 DB Productions، يواصل Boon إنتاج الأفلام. في عام 2022، تعرض للاحتيال بمبلغ 6 ملايين يورو. لا يزال أسلوبه الكوميدي متجذرًا في الفكاهة الملاحظية والقصص التي تركز على الشخصيات، وغالبًا ما يستمد من تجاربه وثقافة شمال فرنسا. ظهر في فيلم Bimboland عام 1998.
رامزي بديا هو ممثل فرنسي، وكاتب سيناريو، ومخرج أفلام، ومنتج، وفكاهي. ولد في العاشر من مارس عام 1972، في الدائرة السادسة عشرة من باريس، وينحدر من أصول جزائرية، حيث ينحدر والداه من منطقة القبائل ومدينة وهران. قضا طفولته في جينيفيلييه، في إيل دو فرانس، ولديه شقيقة أصغر منه تدعى مليحة بديا، والتي تعمل أيضًا في مجال الترفيه. بدأ رامزي مسيرته المهنية ككوميدي في عام 1994، وهو عام محوري حيث التقى بإريك جودور أثناء عمله في غاليري لافاييت. اكتسبت بيديا اعترافًا كبيرًا إلى جانب إريك جودور كثنائي كوميدي "إريك ورامزي". انطلقت شراكتهما في عام 1994 وسرعان ما أدت إلى النجاح، بما في ذلك برنامجهم التلفزيوني الخاص، Les Mots d'Éric et Ramzy ، على قناة M6. كما ظهروا في مسلسل H التلفزيوني عام 1998 إلى جانب جمال دبوز. امتدت جهود الثنائي التعاونية إلى السينما؛ فقد كتبا وقاما ببطولة فيلم La Tour Montparnasse Infernale (2000)، حيث شكل تجسيد بيديا لغاسل نوافذ دورًا محوريًا. تشمل التعاونات البارزة الأخرى Les Dalton (2004) و Double Zéro (2003). خارج عمله مع جودور، بنى بيديا فيلموجرافيا متنوعة. لعب في فيلم Le Ciel, les Oiseaux et... ta mère! عام 1999، وظهر لاحقًا في أفلام مثل Once Upon a Time in the Oued (2005)، Bled Number One (2006)، و Neuilly Yo Mama! (2009). تقمص دور الشرير زورجلوب في فيلم The Adventures of Spirou and Fantasio (2018) وظهر في Taxi 5 (2018) و Call My Agent! (2017). استكشف بيديا أيضًا أنماطًا كوميدية مختلفة، حيث شارك في كتابة وإخراج الكوميديا التجريبية Hibou (2016) و Seuls Two (2008)، متأثرًا بـ كوينتن دوبييو. في عام 2011، اجتمع مع جودور لفيلم Halal police d’État . يواصل العمل في السينما، بما في ذلك أدوار في Merveilles à Montfermeil (2020) و Balle perdue (2020). حاليًا، يعمل بيديا على تطوير فيلم جديد، Le jour où tous les Arabes sont partis ، يهدف إلى معالجة موضوع الهجرة من خلال الفكاهة.
روبرت كاستل، المولود باسم روبرت مويال في ٢١ مايو ١٩٣٣ في باب العيد بالجزائر، كان ممثلاً و كوميديًا فرنسيًا. كانت حياته المبكرة غارقة في الموسيقى؛ والدته، ليلي لابسّي، كانت مغنية وكاتبة أغاني لموسيقى شعبية، ووالده، واسمه أيضًا ليلي لابسّي (إيلي مويال)، كان فنانًا بارعًا في موسيقى الشّابي. بدأ كاستل حياته المهنية بمرافقة والده يعزف على الطار والغيتار، ويقدم أغاني فرنسية-عربية. سعى في البداية إلى مسار موسيقي قبل أن ينتقل إلى التمثيل. بدأ كاستل مسيرته المهنية في المسرح كعضو في فرقة المركز الإقليمي للفنون الدرامية ومقرها الجزائر. لعب بشكل خاص دور روبرت في مسرحية "عائلة هيرنانديز"، التي استكشفت تجارب مجتمع البياد-نوير. بدأت مسيرته السينمائية عام 1957، عن عمر يناهز الرابعة والعشرين، بظهورات في "عشاق الغد" و"شاهد في المدينة". على مدار القرن العشرين، واصل التمثيل، حيث ظهر في العديد من الكوميديات على مدى ما يقرب من أربعة عقود. لعب أدوارًا رئيسية في أفلام مثل "مجنون في باريس" (1967)، و"إنها تركض، إنها تركض في الضواحي" (1972)، و"رخصة القيادة" (1973)، و"البلوندي الكبير ذو الحذاء الأسود" (1972)، كما ظهر في مسلسل "الصغيرات المقدسات". غالبًا ما كان كاستل وزوجته، الممثلة لوسييت ساهوكيه، التي توفيت عام 1987، يقدمان اسكتشات كوميدية معًا، غالبًا بأسلوب "بياد-نوير". كان كاستل وساهوكيهما ثنائيًا فنيًا، افتتحا العروض لشخصيات بارزة مثل فرانك سيناترا ومارلين ديتريش وفيليب كلاي. كما شاركا في برامج إذاعية مثل "لوك غروس تيت" و"جيو دو فون"، وظهرتا في برامج تلفزيونية مثل "لوك غروس تيت" (آر تي إل) و"جيو دو فون" (فرانس ريجيون 3). في عام 2011، ساهم في فيلم "إل جوستو"، حيث لعب دورًا وأدى كعازف كمان في الأوركسترا. سلطت مشاركته في الفيلم الوثائقي لعام 2017 "لوك ماجنيفييك"، الذي فحص الثقافة الشعبية الفرنسية من الستينيات إلى الثمانينيات، الضوء على تأثيره خلال تلك الحقبة. حصل كاستل على وسام فارس الاستحقاق الوطني في عام 2011. بعد معاناة مع المرض، توفي في 5 ديسمبر 2020 في مستشفى بيتي سالبيتريير في باريس؛ وجرت مراسم دفنه في 9 ديسمبر في مقبرة بانتان باريسية.
رومين بوتيل، وُلد في باريس في الرابع والعشرين من مارس عام ١٩٣٧، كان فنانًا فرنسيًا متعدد المواهب. عرّف عن نفسه كمؤلف مسرحي، وممثل، ومهرج، ومغني، وامتدت مسيرته لعقود عديدة. منذ صغره، أظهر رغبة في الحرية الفنية، معربًا عن أن دعوته هي إيجاد عمل يسمح له بالعمل في أي ساعة دون الحاجة إلى شهادة أو عمل حقيقي. شملت حياة بوتيل المبكرة المشاركة في الكشافة. بدأت رحلته نحو الأداء بعرضه الأول منفردًا في مسرح لا فيييل-جريه عام ١٩٦٦. وقعت لحظة محورية في مسيرة بوتيل في عام ١٩٦٨ عندما شارك في تأسيس فرقة "مقهى المحطة". ساهم هذا المكان، بالإضافة إلى غيره، في إطلاق مسيرة العديد من الفنانين، ويعتبر رائدًا في مسرح المقهى. شملت المجموعة الأولية كولوش وسوثا وهنري غيبيت و باتريك ديوار وميو-ميو. حدث انفصال عن شريكته سوثا في عام ١٩٦٨ عندما تزوجت باتريك ديوار. غالبًا ما استكشفت أعمال بوتيل موضوعات فوضوية؛ فقد كتب حوالي ثلاثين مسرحية مستوحاة من الأفكار الحرة، وحوالي ثلاثين مسرحية بشكل عام. تشمل أدواره التمثيلية ظهورًا في أفلام مثل Le Feu follet و The Distrait ، ودورًا كـ "سيمون" في فيلم رومان بولانسكي The Tenant (١٩٧٦). أعمال بوتيل موثقة على موقع IMDb. لاحقًا في حياته، واصل بوتيل المساهمة في الفنون. تزوج من الممثلة سعيدة تشيرشل عام 1988، وأنجبا ابنًا اسمه شمس، ولد في مرسيليا عام 1997. انتقلت العائلة إلى إيتامب، بوش، في عام 1997. في ديسمبر 2014، أسس بوتيل وتشيرشل مسرحًا يتسع لـ 50 مقعدًا يسمى "les Grands Solistes" في إيتامب. استضاف هذا المكان حوالي خمسين فنانًا، بمن فيهم فرانسوا رولان، وألبرت ميسلاي، وكلاير جاز، وديدير بورت، ومارك جيلاس، وفريد صوريل، وبول آدم، وفنسنت روكا، وكريستوف غيبيت، وجان فوكات، وفريدريك هولني، وبرون ليختلي. توفي رومين بوتيل في كوربيل-إيسون في 31 مايو 2021 عن عمر يناهز 84 عامًا بسبب فشل تنفسي.
ريشار كياراشي هو مسرحي ومخرج وفكاهي وكاتب وموسيقي فرنسي. ولد في نيس، فرنسا، وهو كوميدي ومؤدٍ مرتبط بعمق بمنطقة نيسار. تعود جذور عائلته في المنطقة إلى القرن الثالث عشر، وغالبًا ما يستمد الإلهام من أماكن مثل سوسيل وفيكس-نيس وبريه-لي-ألب. بدأ كياراشي مسيرته المهنية كمصمم جرافيك، حيث صمم أغلفة ألبومات لموريس سكارافيزي. وقد قدم أول عرض له في كان في عام 1986، حيث عزف على العود في البداية قبل الانتقال إلى المسرح. وكان ظهوره الأول كممثل مع فرقة "دبي ديبو"، التي انطلقت عام 1987 واستقبلتها "لا باندا دو بايون". وبرنامج الراديو "لي بار دي أوزو"، الذي استضافته مع نوييل بيرنا من عام 1984 إلى عام 1986 على راديو فرنسا كوت د'ازور، شكل خطوة مبكرة مهمة. وفيما بعد، ابتكر الكوميديا الساخرة "لي بار دي أوزو"، وهي سلسلة أسبوعية تم بثها على قناة FR3 الإقليمية مع نوييل بيرنا من عام 1986 إلى عام 1997؛ وقد جلبت هذه المسرحية له النجاح وعرّفت بداية مسيرته الفنية. تتركز الكوميديا الخاصة بكاراسكي على شخصيات من منطقة نيس، حيث يصورهم بلطف ويجعلهم محببين. يتميز روحه الفكاهية بإحساس بـ "بانتائي" وخيال نموذجي من نيس. كتب وأخرج وقدم في العديد من المسرحيات، بما في ذلك "الهارمونيكا" (1996)، وشارك في كتابة وأداء مسرحيات أخرى مثل "كرسيّات التنزه" (1998)، "توقف عن الشكوى" (1999)، "المرسى" (2001)، "على الحصى" (2002)، "وليمة" (2003 - كوميديا موسيقية)، "100 عام من الجمباز" (2004)، "3 في 1" (2007)، و "أعدني أو نيسا عام 1860" (2010). كما أخرج مسرحيات مثل "العصر الجميل" (2008) و "صفحة منفصلة" (2006). ابتكر العديد من العروض الفردية، بما في ذلك "لماذا لا" (1984) وأخيراً "إيسا" (2020). يعتقد كاراسكي أن المسرح هو وسيلة لدمج جميع أشكال الفن وقد قدم عروضًا في مسارح نيس لأكثر من عشرين عامًا. كما نشر "لغة نيس: معجم صغير موجه للمهتمين" في عام 2006، و "البليطة والكوغوردون" في عام 2013، مما يعكس شغفه بالقرعيات (الكوغوردونات).
رِجيه لاسبالِس هو كوميديان وممثل فرنسي، ولد في الخامس والعشرين من فبراير عام ١٩٥٧ في الدائرة الرابعة عشرة بباريس. عائلته تنحدر من بورغونيا، وتحديدًا نوي-سان-جورج (كوت دور). بعد حضور ليسيه مونتين، تابع تعليمه في مدرسة الجماليات بباريس، حيث حصل على درجة في الفنون البلاستيكية تخصص النحت. بعد ذلك، سعى إلى دراسة التمثيل في كورس سيمون، والتي اعتبرها دعوته الحقيقية. قبل أن ينطلق في مسيرته الكوميدية، خدم لاسبالِس في البحرية الوطنية كمساعد في المطبخ. بدأت مسيرة لاسباليس المهنية عام ١٩٨١ عندما ابتكر هو وفيليب شيفالييه عرضهما الأول، 'Pas de fantaisie dans l'orangeade'. لاحقًا وجدهما فيليب بوفار، وظهروا لأول مرة على التلفزيون عام ١٩٨٢ كجزء من برنامج 'Le Théâtre de Bouvard' الذي بُثّ على قناة Antenne 2. الثنائي الكوميدي، شيفالييه ولاسباليس، اشتهرا بصياغتهما الفريدة، والتي غالبًا ما كانت تُقلدها عروض أخرى. يديرون معًا شركة الإنتاج 'Pipo et Mario'. في عام ١٩٩٩، حصلوا على جائزة SACEM للمرح. كما تولى أدوارًا منفردة، ولا سيما بطولة مسرحية لوران روكيه المسماة 'Landru' عام ٢٠٠٥، والظهور في برنامج 'À droite, à gauche' من عام ٢٠١٦ إلى عام ٢٠١٨. يقطن لاسباليس بشكل أساسي في باريس، بالقرب من مونبارناس، ويمتلك منزلًا في بريمو-بريسي. كما يمتلك كروم العنب في بريمو-بريسي وينتج النبيذ، مما يربطه بجذور عائلته البورغندية. كان والده مخترعًا ومصورًا فوتوغرافيًا فاز بميدالية في مسابقة لوبين عن "تزلج بدون ثلج"، وكانت والدته رسامة. في عام 2026، يعود إلى المسرح منفردًا بـ "رجي لاسباليس يتحدث أخيرًا"، مما يشير إلى تحول في مسيرته المهنية. يُعرف بأنه معجب مخلص لدايفيد بوي ويستمتع برياضة السيارات، حيث امتلك سيارات رياضية مثل سيارات لوتس والسيارات الإنجليزية، ويدعي أنه لم يفوت أبدًا بطولة العالم للفورمولا 1.
فيليب فال، وُلد في الرابع عشر من سبتمبر عام 1952 في نويي-سور-سين، هو صحفي ومغني ومهزوم فرنسي. كان والداه جزارًا، رينيه فول، الذي غيّر اسمه لاحقًا إلى فال، وصبّارة شعر؛ وكان الأصغر بين أربعة إخوة. ترك المدرسة في سن السابعة عشرة لمتابعة الموسيقى، مما يدل على ميل مبكر نحو التعبير الفني. بدأت رحلة فال الكوميدية مع الثنائي "فون إت فال"، الذي تشكل في السبعينيات مع باتريك فون. في البداية، قدموا عروضًا ككتاب أغاني متفاعلين في أماكن مثل "لا بيتزا دو مراي"، و"مسرح دي دس أور"، و"فراي شيك باريسيين"، برفقة بول كاستانير حتى عام 1989، ثم لاحقًا إيمانويل بينيه. في أوائل الثمانينيات، قدم عروضًا منفردة من حين لآخر، غالبًا ما يرافقه كلبه جيف. تعاون مع المغنية آن فاندرلوف عام 1973 في ألبومها السياسي "لا"، وقام بتحرير "لا غروس بيرثا" لفترة وجيزة عام 1991، وشارك في تأسيس النسخة الثانية من "شارلي إيبدو" عام 1992 إلى جانب كابو، حيث عمل كمحرر ومدير حتى عام 1992. عاد لاحقًا لتوجيه "شارلي إيبدو" من عام 2004 إلى عام 2009، ونشر رسومات كاريكاتورية لنبي محمد من صحيفة "جيلاندز بوستن" في عام 2005، مما أدى إلى تبرئته في عام 2007 من اتهامات التحريض على الكراهية. نشر العديد من الكتب بما في ذلك "فنتان دان فنيس" (1992) و"مالايز دان لاينكولتور" (2015). بعد مغادرته مجلة شارلي إيبدو عام ٢٠٠٩، أصبح فال مديراً لراديو فرنسا إنتر، وهو منصب شغله حتى عام ٢٠١٤. أصدر ألبومات "باريس-فنسين" (١٩٩٦)، و"فندق الكون" (١٩٩٩)، و"فيليب فال" (٢٠٠٤). عبر فال عن آراء سياسية قوية، حيث صاغ ميثاقاً ضد معاداة السامية في عام ٢٠١٨ وعارض جماعات مثل الجبهة الوطنية والمتشددين الكاثوليك. وهو حالياً يكتب عموداً أسبوعياً لمحطة راديو أوروبا ١ منذ عام ٢٠٢١. تعكس مسيرته انخراطاً متنوعاً مع الثقافة والمجتمع الفرنسيين، وتتميز بالتعاون الإبداعي والقيادة التحريرية على حد سواء.
فيليب مير، وُلد في ٢٥ ديسمبر ١٩٤٧ في جيرمرشهايم، ألمانيا، شخصية متعددة الأوجه معروفة كصحفي، ومُضحِك، وكاتب، وشخصية إذاعية وتلفزيونية. بدأت رحلته عام ١٩٦٥ عندما بدأ دراسة القانون وعلم الاجتماع في جامعة باريس نانتير. خلال هذه الفترة، عمل أيضًا كمربّي في نادي لمنع الجرائم بين الشباب في باريس، مما يدل على اهتمام مبكر بالقضايا الاجتماعية. يتضح انخراط مير في النشاط الطلابي من خلال دوره كرئيس للجنة الإضراب في نانتير في نوفمبر ١٩٦٧ والمشاركة في احتجاجات مايو ١٩٦٨ إلى جانب بول ريكور. امتدت المساعي الفكرية لميير إلى ما وراء فرنسا، حيث حصل على منحة دراسية من مكتب الشباب الفرنكو-الكيبيكي في عام ١٩٦٨ لدراسة استجابات الجريمة بين الأطفال والمراهقين في كيبيك. أثبتت هذه التجربة أنها محورية، مما أدى إلى علاقات مع شخصيات بارزة مثل رينيه ليفسك، ودينيس أركاند، وميشيل شارتاند، وجيل فوينولت. دافع عن أطروحته للدكتوراه، "الطفل والسبب في الدولة"، عام ١٩٧٧ تحت إشراف آني كريجل وفيليب آرييس. كما عمل باحثًا في مركز الصحة العقلية تحت إشراف البروفيسور فيليب بوميل. اعتبارًا من مارس عام ١٩٨٢، بدأ ميير العمل في محطات الراديو للخدمات العامة، وقدم برنامج "تيلسكوباج" على إذاعة فرنسا الدولية من عام ١٩٨٢ إلى عام ١٩٨٩. استمرت مسيرة مير في وسائل الإعلام مع برنامج "Allegro serioso" على إذاعة فرنسا الثقافية (1984-1995) و"Libre examen" (1995-1998). ويُعرف بشكل خاص بفقشته اليومية المرحة على إذاعة فرنسا إنتر من عام 1989 إلى عام 2000، والتي كانت تبدأ بـ "أهل السعادة في..." وتنتهي بعبارات مثل "نحن نعيش عصرًا حديثًا". وقد قدم برنامج "L'Esprit public" على إذاعة فرنسا الثقافية من عام 1998 إلى عام 2017، واستمر فيه كبودكاست بعد انتهائه. كما قدم برنامج "La prochaine fois, je vous le chanterai" على إذاعة فرنسا إنتر من عام 2000 إلى عام 2016. ظهر مير في أفلام مثل "It begins today" و"The Case Picpus"، وفي مسلسل "Maigret". مؤخرًا، نشر كتابًا بعنوان "La prochaine fois, je vous l'écrirai"، وهو عبارة عن مجموعة من الصور التذكارية والتقديرات، ويواصل الآن تقديم بودكاست "Le Nouvel Esprit Public"، بالتعاون مع مثقفين عامين.
ألبانيا
1
أرمينيا
1
الأرجنتين
24
النمسا
28
أستراليا
22
أذربيجان
1
بلجيكا
13
بلغاريا
31
بنين
2
بوليفيا
1
البرازيل
12
كندا
48
سويسرا
17
تشيلي
8
الكاميرون
1
الصين
7
كولومبيا
2
التشيك
7
ألمانيا
188
الدانمرك
17
جمهورية الدومينيكان
1
الجزائر
2
إستونيا
5
مصر
4
إسبانيا
74
فنلندا
15
المملكة المتحدة
148
غانا
3
اليونان
18
غواتيمالا
1
هنغاريا
7
إندونيسيا
8
أيرلندا
20
إسرائيل
9
الهند
11
العراق
3
إيران
6
إيطاليا
136
جامايكا
1
اليابان
35
كينيا
3
كوريا الجنوبية
20
كازاخستان
1
لبنان
5
لاتفيا
1
المغرب
17
ميانمار (بورما)
1
مالطا
1
ملاوي
2
المكسيك
28
ماليزيا
7
نيجيريا
19
نيكاراغوا
2
هولندا
2
النرويج
12
نيبال
3
نيوزيلندا
9
بيرو
2
الفلبين
35
باكستان
7
بولندا
8
البرتغال
7
قطر
1
رومانيا
1
صربيا
3
روسيا
9
المملكة العربية السعودية
4
السويد
101
سلوفينيا
4
سلوفاكيا
2
تايلاند
2
تونس
4
تركيا
5
تايوان
1
أوكرانيا
1
أوغندا
7
الولايات المتحدة
213
أورغواي
1
أوزبكستان
1
فيتنام
1
جنوب أفريقيا
2
لفرنسا تقليد طويل ومتميز في الكوميديا، حيث يلعب الفكاهة دورًا مهمًا في المسرح والسينما والتلفزيون والترفيه الحي. طور الكوميديون الفرنسيون أشكالًا مختلفة من الكوميديا على مر السنين، من العروض المسرحية والنقد الساخر الكلاسيكي إلى الارتجال الحديث والكوميديا الهزلية والمحتوى عبر الإنترنت.
يجمع دليل GiggleTime بين الكوميديين الفرنسيين، فنانين الارتجال، الممثلين الكوميديين، الكتاب والشخصيات الأخرى المرتبطة بالكوميديا الفرنسية. تصفح الملفات الشخصية أعلاه لاكتشاف كوميديين من أجيال مختلفة ومعرفة المزيد عن حياتهم المهنية وأعمالهم.
أصبح الاستعراض الكوميدي الحديث جزءًا متزايدًا من المشهد الكوميدي الفرنسي. يقدم الكوميديون عروضهم في نوادي كوميدية مخصصة، ومسارح، ومقاهي، وغيرها من الأماكن، ويقدمون مواد تتراوح بين القصص الشخصية والفكاهة الملاحظة إلى التعليقات الاجتماعية، والسخرية، والكوميديا العبثية.
المشهد الكوميدي الفرنسي حيوي بشكل خاص في باريس، حيث يمكن للفنانين العثور على العديد من الأماكن والجمهور لكل من العروض الراسخة والأعمال الجديدة. كما يتم تقديم الكوميديا في جميع أنحاء المدن والمناطق في فرنسا، مما يمنح الكوميديين فرصًا لتنمية الجمهور خارج العاصمة.
تَمتد الكوميديا باللغة الفرنسية أيضًا إلى ما وراء فرنسا نفسها، حيث تربط المؤدّون والجمهور بالعالم الفرنكوفوني الأوسع.
أحد الأنماط المميزة المرتبطة بالكوميديا الفرنسية هو **العرض الفردي**، حيث يؤدي كوميدي عرضًا منفردًا كاملاً أمام الجمهور.
يمكن لهذه العروض أن تجمع بين الكوميديا الارتجالية، ورواية القصص، والأداء المسرحي، والشخصيات، والكوميديا المكتوبة. وقد أصبح هذا الشكل جزءًا مهمًا من الترفيه الشعبي الفرنسي، وساعد العديد من الكوميديين على تطوير هوية مسرحية مميزة.
بينما يستمر الكوميديا الفرنسية المعاصرة في التطور، يبقى الارتباط بين الكوميديا والأداء المسرحي سمة مهمة من سمات ثقافة الكوميديا في البلاد.
للكوميديا الفرنسية حضور قوي في السينما والتلفزيون. ينتقل الكوميديون بشكل متكرر بين الأداء الحي والتمثيل والكتابة والتقديم، حيث يبني العديد من الفنانين مسيراتهم المهنية عبر عدة أشكال من الترفيه.
أنتجت التلفزيونات الفرنسية العديد من البرامج الكوميدية وعروض العرائس وتنسيقات الترفيه، بينما يتمتع السينما الفرنسية بتاريخ طويل من الأفلام الكوميدية الناجحة والعروض الكوميدية التي لا تُنسى.
العلاقة بين الكوميديا الارتجالية والتمثيل على الشاشة مثيرة للاهتمام بشكل خاص في فرنسا، حيث قد يبدأ الممثل الكوميدي بالأداء الحي قبل الانتقال إلى الأفلام أو التلفزيون أو أشكال أخرى من الترفيه.
لا يوجد أسلوب واحد يحدد الكوميديا الفرنسية. يعمل الفنانون في مجالات الكوميديا القائمة على الملاحظة، والسخرية، والمحاكاة الساخرة، والكوميديا الجسدية، والعروض القائمة على الشخصيات، ورواية القصص، والارتجال.
لقد جلبت الأجيال المختلفة من الكوميديين أيضًا تأثيرات مختلفة إلى الساحة. يظل المؤدون المخضرمون يظهرون جنبًا إلى جنب مع كوميديين جدد يستخدمون البودكاست ويوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البث للوصول إلى الجماهير.
هذا المزيج من الكوميديا المسرحية التقليدية والترفيه الرقمي قد أتاح فرصًا أكبر للكوميديين الفرنسيين الناشئين لتطوير جماهيرهم وأساليبهم الخاصة.
هل تبحث عن كوميديين فرنسيين، أو كوميديين فرنسيين ارتجاليين، أو ممثلي كوميديا من فرنسا؟ استكشف دليل GiggleTime أعلاه لاكتشاف فنانين من فترات ومناطق مختلفة في الترفيه الفرنسي.
ابحث عن كوميدي معين أو تصفح الملفات الشخصية لاكتشاف أسماء جديدة. قد تتضمن الصفحات الفردية معلومات سير ذاتية، وتفاصيل حول المسيرة المهنية، والعروض، والصور ومعلومات أخرى مثيرة للاهتمام.
سواءً كنت تستمتع بالالكوميديا الفرنسية الارتجالية، أو الأفلام الكوميدية، أو الكوميديين التلفزيونيين، أو العروض الفردية، أو الكوميديا الفرنسية الكلاسيكية، فإن GiggleTime تجعل اكتشاف الأشخاص وراء الفكاهة أسهل.
يستمر دليلنا في التوسع مع ملفات تعريف جديدة، مما يمنحك المزيد من الطرق لاستكشاف عالم الكوميديا الفرنسية.